قال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى إن السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في إنتاج الأسلحة في الضفة الغربية.
وزعم الضابط الذي رفض الكشف عن اسمه في مقابلة نشرتها صحيفة "معاريف" العبرية اليوم، في الأشهر الأخيرة أطلق الجيش حملة واسعة النطاق بالتعاون مع جهاز "الشاباك" لضبط مخارط الأسلحة في الضفة وتم إغلاق 20 منها، ومصادرة 200 قطعة سلاح دخلت بالفعل للسوق، ولكن الجيش يعتقد أن هذه ليست سوى جزء صغير، في السنوات الأخيرة كان هناك زيادة كبيرة في إنتاج الأسلحة في الضفة الغربية".
وأوضح أن العامين الماضيين شهدا زيادة هائلة في إنتاج الأسلحة في الضفة الغربية وحتى القدس الشرقية، وعادة ما تكون بعض هذه الورش والشركات الصغيرة والمتوسطة تقوم بصناعة أسلحة ذات جودة عالية.
وبين أن سعر الأسلحة المنتجة في الضفة الغربية يختلف باختلاف النوع والجودة، ويمكن أن تتراوح بين مئة دولار ثمن البدائية محلية الصنع، وقد تصل إلى 15000 شيكل ذات الجودة العالية، كالبنادق الآلية والرشاشة.
وأشار إلى أن منفذا عملية "السارونة" في تل أبيب مؤخراً سلاحين مصنعين من نوع "كارلو غوستاف" وقتل في العملية ثلاثة إسرائيليين وأصيب 12 آخرين بجروح.
وشهدت عمليات انتفاضة القدس المستمرة منذ مطلع أكتوبر الماضي تناميا في استخدام بنادق محلية الصنع.
