14.45°القدس
14.21°رام الله
13.3°الخليل
17.49°غزة
14.45° القدس
رام الله14.21°
الخليل13.3°
غزة17.49°
الإثنين 26 يناير 2026
4.28جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.71يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.28
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.71
دولار أمريكي3.13

تدهور الحالة الصحية للأسير المضرب بلال كايد‎

860x4842
860x4842
نابلس - فلسطين الآن

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الحالة الصحية للأسير "بلال وجيه كايد" 42 عاماً من نابلس تراجعت بشكل كبير منذ الأمس نتيجة استمرار إضرابه المفتوح عن الطعام منذ شهر ونصف، حيث فقد القدرة على الكلام بنسبة 90% .

وأوضح أسرى فلسطين في تصريح صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه بأن الأسير "كايد" يقبع في مستشفى "برزلاي" في مدينة عسقلان المحتلة منذ أيام، ويواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السادس والأربعين، ويرفض الاحتلال فك قيود  يديه من السرير، رغم سوء وضعه الصحي، حيث بدأ يعاني مؤخراً من عدم القدرة على الكلام بشكل كبير، مع وجود تمزقات في أوتاره الصوتية، إضافة إلى حدوث مشكلة في السمع.

وحمَّل أسرى فلسطين سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن صحة وحياة الأسير "كايد" في ظل الاستهتار التام بحياته، وعدم الاستجابة لمطالبة العادلة، والضغط المستمر عليه من قبل المخابرات لوقف إضرابه، ومنع ذويه من زيارته والاطمئنان عليه .

وقال المركز بأن الأسير "كايد" يعانى من ظرف صحية سيئة وقد أصيب ببعض الأمراض قبل أن يخوض إضرابه عن الطعام ومنها أمراض الكلى والمفاصل، وذلك نتيجة الفترة الطويلة التي أمضاها في سجون الاحتلال والبالغة 14 عام ونصف، عانى خلالها من الإجراءات التنكيلية والعزل والإهمال الطبي، وأن الإضراب لعشرات الأيام فاقم من تراجع صحته، وأدى إلى وصولها للخطر الشديد.

وأشار رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز إلى أن أكثر من 100 أسير في عدة سجون لا زالوا يخوضون خطوات تضامنية مع الأسير "كايد" بينما أعلن النائب أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية عن انضمامه للأسرى المضربين المتضامنين مع "كايد" يوم غد الأحد، مما سيفتح الباب أمام مزيد من التضامن مع الأسير.

وقال  الأشقر أن إدارة سجون الاحتلال تحاول بكل وسائل التنكيل والقمع أن توقف حركة الإسناد والتضامن داخل السجون مع الأسرى المضربين، حيث صعدت من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى من مداهمة للأقسام، ومصادرة للأغراض الشخصية، والأدوات الكهربائية، وعمليات التنقل المستمرة، وفرضت غرامات مالية عليهم، وأغلقت الأقسام، وحولتها إلى زنازين مغلقة، إضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارات، واقتصارها على زيارة واحدة كل شهرين.

وطالب الأشقر بتصعيد فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين، لكي لا يستفرد الاحتلال بهم، ولتشكيل ضغط عليه للإسراع في الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين.