تصادف اليوم الأحد، الذكرى السنوية الأولى لإقدام المستوطنين على عائلة الدوابشة، في قرية دوما جنوب شرق نابلس، والتي استشهد فيها الطفل الرضيع علي دوابشة، ولحق به والديه سعد وريهام، وأصيب شقيقه الطفل أحمد بجراحٍ بالغة، لا يزال يتعالج على إثرها.
وأسفر الاعتداء الذي نفّذه المستوطنون، عن استشهاد الرضيع علي الذي لم يتجاوز عمره في حينه (18 شهرًا)، وأصيب والديه وأخيه أحمد (4 أعوام) بجروح خطيرة، بينما استُشهد ربّ العائلة سعد دوابشة لاحقًا في مستشفى سوروكا في بئر السبع، بعد أن تعرض جسمه لحروق من الدرجة الثالثة.
وفي 6 أيلول، لحقت كوكبة الشهداء الأم ريهام حسين دوابشة في مستشفى تل هشوميرالإسرائيلي، متأثّرة بجروها جرّاء الحريق.
وأشعلت تلك الجريمة نار انتفاضة القدس والتي بدأت باكورتها بعملية إيتمار التي قُتل فيها مستوطن وزوجته، عدا عن مئات العمليات الفدائية التي خلفت عشرات القتلى والجرحى الإسرائيليين، وارتقى خلالها عشرات الشهداء.
