ثمن الباحث المختص في شئون الأسرى، رياض الأشقر، قرار الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي بالموافقة على استضافة مؤتمر دولي لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال الأشهر القادمة، إضافة إلى تنظيم فعاليات ونشاطات متعددة إحياءً لذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي تحل ذكراه بعد أيام . وقال الأشقر في بيان الجمعة 13-04-2012 وصل "فلسطين الآن" نسخةً منه، إن هذا الموقف ليس غريباً على تونس الشقيقة التي تعتبر من أشد مناصري الشعب الفلسطيني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية، ومعروفة بمواقفها المساندة للحق الفلسطيني دائماً وقضاياه العادلة، وفى مقدمتها قضية الأسرى. وأشار الأشقر إلى أن قضية الأسرى ليست قضية الشعب الفلسطيني لوحده، إنما هي قضية كل حر في هذا العالم ، وقضية العرب والمسلمين في المقام الأول، فالأسرى دافعوا عن الكرامة العربية وشكلوا رأس الحربة في مواجهة الاحتلال دفاعاً عن حرية الأمة العربية جمعاء ، لذلك فان نصرتهم ومساندتهم هي واجب على كل العرب. ودعا المؤسسات الإنسانية والحقوقية العربية، والشعوب العربية أن يكون لها دور فاعل في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، كما طالب الحكام العرب بأن يحذو حذو الرئيس التونسي ،وأن يكون لهم موقف شجاع تجاه قضايا الشعب الفلسطيني وفى مقدمتها قضية الأسرى. وعدّ الأشقر أن تنظيم المؤتمرات الدولية نصره للأسرى فرصة جيده للتعريف بمعاناة الأسرى، وكسب تعاطف العالم تجاه قضية الأسرى، والكشف عن جرائم الاحتلال بحقهم، ولكن الأهم هو متابعة ما يصدر عن تلك المؤتمرات من توصيات هامة من شانها أن تخدم قضية الأسرى، وأن تشكل ضغط في حال تنفيذها على الاحتلال للالتزام بالقوانين الدولية، متمنياً ألا يكون هذا المؤتمر إضافة رقمية فقط.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.