21.68°القدس
21.44°رام الله
20.53°الخليل
21.59°غزة
21.68° القدس
رام الله21.44°
الخليل20.53°
غزة21.59°
الجمعة 24 ابريل 2026
4.02جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.02
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي2.99

الشعبية تطالب بإخضاع "عباس" للمساءلة

i4ho9jj05lgf
i4ho9jj05lgf
غزة - فلسطين الآن

استهجنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة اللقاءات السياسية التي وصفتها بالعبثية التي تجريها القيادة الفلسطينية مع منظمات الحركة الإسرائيلية والتي كان آخرها استقبال رئيس السلطة محمود عباس لوفد يتضمن ممثلي ورؤساء الجاليات اليهودية في المكسيك.

وطالبت الجبهة رئيس السلطة عباس بالوقف الفوري للقاءات "التطبيعية" والتي تلحق ضرراً بالغاً بالقضية الفلسطينية وتُشكّل استهتاراً بمشاعر شعبنا، وبقرارات مقاطعة الاحتلال التي تحظى بالإجماع الشعبي والوطني والعربي والدولي.

وقالت الجبهة : "في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال إرهابه ضد شعبنا وسياسة الإعدامات الميدانية بحق الشباب كما حصل أمس في مدينة الخليل، وفي ظل الاعتداءات اليومية ضد الأسرى تستمر القيادة المتنفذة في معاندة شعبها باللهاث وراء سراب المفاوضات والتسوية عبر استمرار لقاءاتها التطبيعية في الغرف المغلقة وفي اللقاءات الرسمية مع الإسرائيليين، والتي تشوّه صورة قضيتنا ونضالنا في وقت تتعاظم فيه حركة المقاطعة الدولية والشعبية ضد الاحتلال، والشركات الداعمة له وتتوسع حالة التضامن مع شعبنا".

وحذرت من الدور الذي وصفته بالخطير الذي يقوم به محمد المدني رئيس "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، والذي يتفاخر وبشكل علني بلقاءاته واتصالاته مع الإسرائيليين، وأفراد الحركة الصهيونية في العالم بحسب البيان .

ودعت، جماهير شعبنا والقوى والفصائل إلى مواجهة هذا النهج لحل وإلغاء ما تمسى "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" واعتبارها لجنة خارجة عن الصف الوطني، وإخضاع عباس للمساءلة على ما وصفتها بتجاوزاته المتكررة للقرارات الوطنية، وبصفته المسئول الأول عن هذا العبث، بحسب الجبهة.

وأكدت الجبهة الشعبية على قرار اللجنة الوطنية للمقاطعة الداعي إلى حل "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" فوراً إثر دور هذه اللجنة في المشاركة بمؤتمرات التطبيع وكان آخرها مشاركة شخصيات فلسطينية في مؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي.

 وطالبت الجبهة، حركة فتح بإدانة ومحاسبة هذا القيادي واتخاذ مواقف واضحة من الدور "التخريبي" الذي تقوم به هذه اللجنة.