14.45°القدس
14.21°رام الله
13.3°الخليل
15.91°غزة
14.45° القدس
رام الله14.21°
الخليل13.3°
غزة15.91°
السبت 25 ابريل 2026
4.04جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.5يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.04
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.5
دولار أمريكي2.99

"لا نملك استراتيجية واضحة"..

عضو بالكنيست: نفتقر للردع أمام حماس في غزة

مواجهة حماس وإسرائيل
مواجهة حماس وإسرائيل
القدس المحتلّة - فلسطين الآن

أكد الخبير الإسرائيلي عوفر شيلح، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "هناك مستقبل" المعارض، أن "إسرائيل" لا تمتلك استراتيجية عسكرية وأمنية واضحة للتعامل مع حركة حماس في قطاع غزة.

واستدل شيلح، في مقال له على موقع "نيوز ون" الإخباري" على ما يفيد بعدم جدية التصريحات الإسرائيلية القائلة بأن الحرب الأخيرة ضد قطاع غزة عام 2014 كان معدًا ومخططًا لها بشكل جيد بأن "إسرائيل خلال تلك الحرب وافقت عدة مرات على وقف إطلاق النار، وفي كل مرة كانت حماس هي من ترفض وقف الحرب، وفق قوله.

وأشار إلى أن "إسرائيل" يجب عليها أن تدرك أن الوضعين الأمني والعسكري لها اختلفا عن السنوات والعقود السابقة، مما يتطلب من دوائر صنع القرار في "تل أبيب" التوقف عن الادعاء بأن أعداءها باتوا مردوعين، مما يجعلهم لا يبادرون بمهاجمتها عسكريا، أو شن الحروب ضدها.

وأكد شيلح أنه في ظل عدم وجود نقاش جماهيري شفاف في "إسرائيل"، فقد انتهت حرب غزة دون أن يعترف أحد في الجيش والحكومة بأنها تركت أزمة عميقة جدا في نظرية الأمن وتفعيل القوة الإسرائيلية.

نظرية المفاجأة

وكشف عضو الكنيست الإسرائيلي النقاب عن أنه منذ حرب غزة الأولى عام 2008، تم في الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال تبني نظرية مفادها أنه لا بد عند افتتاح أي معركة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تسبقها مفاجأة، لكن ما حصل في الحرب الأخيرة 2014، "أننا دخلناها والجيش الإسرائيلي بلا خطة، ولا قوات، ولا تدريب، حتى دون توفر عقيدة قتالية جاهزة".

وأكّد أن الجيش الإسرائيلي دخل حرب غزة الأخيرة في غياب نظرية عسكرية واضحة، وقد عرض المستوى العسكري على نظيره السياسي خيارين فقط لا ثالث لهما: إما خوض حرب باللكمات المتبادلة مع حماس، كما حصل في حرب لبنان الثانية 2006، أو احتلال قطاع غزة، الأمر الذي لا يريده أحد في "إسرائيل".

وكشف شيلح عن أن معظم الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة خلال تلك الحرب عام 2014، كانت "ضد أهداف بلا قيمة عسكرية"، حيث هاجم سلاح الجو الإسرائيلي نحو 5200 هدف، منها 1800 موقع لتدمير منصات إطلاق القذائف الصاروخية، وهو ما لم يتم تدميرها بالفعل، وألف هدف آخر تابع للتحكم والسيطرة لدى حماس، ويعني ذلك استهداف منازل فارغة لعناصر حماس.

وختم بالقول "إن ظنت إسرائيل أنها بتدمير منازل كوادر حماس وقادتها قد تجبرهم على وقف إطلاق النار، لأن عائلاتهم فقدت منازلها، فهذا يعني أن "إسرائيل" لا تفهم المنطق الذي يتحرك به أعداؤها، مما يجعل جميع الجهود العسكرية والقدرات العملياتية لا تساوي شيئا، وستضيع قيمتها سدى دون قيمة"، وفق تعبيره.