قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يرفض مرافقة أي مسؤول إسرائيلي رسمي له خلال زيارة حائط البراق المقررة خلال زيارته لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
رفض المستشار الأميركي للأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترمب، هربرت مكماستر، الثلاثاء، الرد على سؤال حول ما إذا كان حائط البراق، جزءا من "إسرائيل"، وقال إن ذلك هو "قرار سياسي".
وجاء أن مكماستر تهرب مرتين من تقديم جواب واضح بهذا الشأن، وذلك بعد أن تنصل البيت الأبيض، يوم أمس، من أقوال الدبلوماسيين الأميركيين في القنصلية الأميركية في القدس، والتي جاء فيها أن "حائط البراق ليس تحت السيادة الإسرائيلية".
وفي مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء، في البيت الأبيض، قال مكماستر إنه لن تنضم أية جهة إسرائيلية إلى الرئيس الأميركي في زيارته إلى حائط البراق، وأن ترمب سيزور المكان كرسالة وحدة بين الأديان ضد التطرف. على حد تعبيره.
