تفاجأ المواطنون اليوم الأحد، بأن أشلاء الشهيد سعيد قطب الذي استشهد قبل أكثر من 13 عاما بنابلس، جراء انفجار عبوة ضخمة بجسده، كما هي يوم دفنه ولم يطرأ عليها أي تغيّر.
وأوضح شهود عيان بنابلس بأن أقارب الشهيد فتحوا قبره من أجل دفن والده الذي توفاه الله بعد معاناة مع المرض، ليتفاجأوا بكرامة الشهيد وبقاءه على حاله منذ دفنه.
وارتقى الشهيد القطب في الثالث والعشرين من مايو عام 2004 بعد مشوار طويل دام ثلاثة وثلاثين عاماً من الجهاد والمقاومة.
وفي تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً دوى انفجار كبير في أرجاء مدينة نابلس كان ناجم عن انفجار عبوة كانت بحوزة الشهيد أثناء مطارة أجهزة السلطة له.
أما عن تفاصيل الحدث فقد كان القائد القسامي (سعيد قطب) قد أعد عبوتين ناسفتين كبيرتين وخبأهما في إحدى السيارات في خطة لنقلهما إلى مكان معين ومن ثم زرعهما فيه، إلا أن الرياح جاءت بما لم تشته السفن وقد انتبهت أجهزة السلطة لأمرهم بعدما وصلتهم أخبار من عيونهم المساندة للاحتلال الإسرائيلي.
وفجر المجاهدون العبوة الأولى التي استدعت طائرات الاحتلال للتحليق الكثيف في سماء المنطقة لاستطلاع سبب الانفجار، بينما حاولالشهداء الثلاثة (سعيد قطب وسعد زامل )من كتائب القسام (وسعد غزال من كتائب شهداء الأقصى) النفاذ بالعبوة الأخرى ونقلها إلى مكان آخر كان قدر الله قد نفذ حيث انفجرت العبوة في المجاهدين الثلاثة دون معرفة سبب واضح لذلك.
