أصيب عدد من الشبان مساء الجمعة، بجروح وحالات اختناق، إثر تجدد مظاهرات "نذير الغضب" على طول السياج الفاصل شرق قطاع غزة، رفضا للحصار المفروض على القطاع.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة إن اثنين من المواطنين أصيبوا من قبل الاحتلال شرق جباليا أحدهما بقنبلة غاز بالرأس وحالته خطيرة، وإصابة ثانية متوسطة بطلق ناري في القدم.
وشارك عشرات الشبان في التظاهرات في منطقة المقبرة شرق جباليا شمال القطاع، و"ناحل عوز" شرقي غزة، ومخيم البريج شرق الوسطى، وخزاعة شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة، تخللها رفع أعلام فلسطينية وإشعال إطارات السيارات.
وتفجرت تظاهرات نذير الغضب، مطلع مايو/أيار الماضي؛ بدعوة من بدعوة من هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، لقرع أجراس الخطر من تدهور الوضع الإنساني بقطاع غزة في ظل تشديد الحصار والإجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة بالضفة بالشراكة مع الاحتلال ضد القطاع
