طالب التجمع الصحفي الديمقراطي بتكثيف الجهود لحماية الصحفيين وحقهم بالعمل الحر، مطالباً المجتمع الدولي بتفيذ قراراته وصون مواثيقه التي تجمع على توفير الحماية للصحفيين وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم بحقهم من العقاب.
وأوضح التجمع في بيان صحفي بذكرى استشهاد غسان كنفاني "عميد صحافة المقاومة" السبت، أن الصحفي الفلسطيني يواصل أداء واجباته الوطنية والمهنية، فإنه يتعرض باستمرار لشتى أنواع القمع من قتل وجرح واعتقال ومضايقات من قبل سلطات الاحتلال التي يعري الصحفيون جرائمها بحق ابناء شعبنا، وسطوتها على حقوقه المسلوبة،.
وأدان التجمع بشدة السياسة الممنهجة بحق الصحفيين، ويدعو للتوقف عنها، بما يشمل إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين، ووقف الاستدعاءات والملاحقات لهم، وإعادة المواقع التي تم حجبها، وإلغاء القرار بقانون حول الجرائم الالكترونية.
ودعا نقابة الصحفيين إلى الانحياز لمصالح الصحفيين، وتصليب موقفها، واتباع أساليب النضال النقابي في الدفاع عنهم دون مواربة ودون حسابات سياسية أو شخصية.
كما دعا القوى والمؤسسات ذات العلاقة بحماية الصحفيين وحقوق الإنسان وصون حرية الرأي والتعبير، إلى إعلاء صوتها واتخاذ الخطوات والتدابير اللازمة لوقف تغول السلطة على الحريات العامة.
وأضاف:" إننا في التجمع الصحفي الديمقراطي، ورثة منهج غسان الصحفي، نحيي كوكبة الصحفيين الذين يواصلون نبش التراب بحثاً عن الحقيقة التي يراد طمرها، واعلاء للرأي الحر والجريئ الذي يراد وأده، وندعوهم لمواصلة السير على هذا الدرب الوعر، مدركين أن الإصابة بجراح شوك وأغصان الشجر هو ثمن بخس في سبيل قطف الثمر".
واختتم البيان: "المجد للشهيد غسان كنفاني ولكافة شهداء الحركة الصحفية الحرية للاسرى الصحفيين في سجون الاحتلال والحرية للصحفيين المعتقلين في السجون الفلسطينية والاعتزاز والإكبار بالصحف".
