أهدت الطالبة المتفوقة بامتحانات الثانوية العامة دينا رياض سليمان الأطرش الحاصلة على معد 98.6% والمرتبة الخامسة على مستوى فلسطين بالفرع الشرعي نجاحها إلى الوطن الفلسطيني السليب، وإلى جميع شهداء وأسرى الشعب الفلسطيني طيلة سنوات صراعه مع الاحتلال.
وأوضحت المتفوقة الأطرش إلى أن تنظيم الوقت، وترتيب مواعيد الدراسة منذ بداية العام يعتبر العامل الأهم والأبرز في النجاح والتفوق.
وأشارت إلى أن متابعة الدروس بانتظام، والعمل على الإلمام بالمنهج الدراسي وعد التكاسل في الدراسة يسهل من القدرة على استيعاب المنهج الكبير، ويساهم في تحقيق راحة نفسية للطالب طيلة العام الدراسي.
واعتبرت المتفوقة بالثانوية العامة أن توفقها يخدم وطنها وقضيتها العادلة، قائلة :"العلم من أجل الوطن ورفعته شرف يستحق المواصلة في سبيله والعمل الجاد من أجل مواصلة طريق التفوق والنجاح".
الطموح يحقق التفوق
وشددت المتفوقة الأطرش على أن طموح الإنسان ووضع هدف له من بداية العام يساهم في زيادة أوقات الدراسة والعمل الجاد وتذليل العقبات من أجل تحقيقه، منوهة أنها طموحها يكمن في دراسة تخصص الحقوق بجامعة الأزهر.
وأهدت الأطرش نجاحها لمعلماتها ومديرة مدرسة خولة بنت الأزور بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ولعائلتها ووالدها ووالدتها الذين حرصوا على توفير مناخ مناسب لها خلال العام الدراسي.
وأكدت المتفوقة دينا أن انقطاع الكهرباء سببت الكثير من المتاعب لطلاب الثانوية العامة، مشيرة إلى أن والدها وفر لها بطارية وجهاز كهربائي صغير من أجل توفير إضاءة مناسبة للقراءة خلال انقطاع الكهرباء.
وطالبت جميع المعنين بالتكاثف والعمل الجاد من أجل توفير أجواء مناسبة لجميع الطلاب بمختلف المراحل الدراسية، وتجنيب سكان القطاع مزيدا من الأزمات.
ودعت المتفوقة الأطرش الطلاب والطالبات المقبلين على الثانوية العام للعاد الدراسي القادم إلى وضع هدف منذ بداية العام، والعمل على تحقيقه من خلال تنظيم الوقت، وعدم الخوف أو القلق من الامتحانات، مؤكدة على أنها سنة دراسية كباقي السنوات، غير أنها تحتاج إلى شعور بالمسؤولية منذ بداية العام.
