قالت صحيفة نيوز ويك الأمريكية، "إن استشهاد الشاب الفلسطيني المقعد إبراهيم أبو ثريا سوف سيؤدي لإثارة وتأجيج المشاعر في منطقة كان التوتر ينمو فيها بالفعل مما سيجعل الشباب يندفعون إلى مواقع الاحتجاج".
وذكرت الصحيفة أن قناصاً إسرائيلياً قتل أبو ثريا في الرأس أمس الجمعة، وأكد المتظاهرون أنه لم يشكل تهديدا لقوات الاحتلال الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة قول فادي القاضي الخبير في شؤون الشرق الأوسط وحقوق الإنسان: "حقيقة أن قتله قنصاً بالرصاص، يعني أن قتله كان عملاً مرتكباً وليس عملاً من الضرورات العسكرية أو الأمنية".
وكان استشهد مساء أمس الشاب المقعد إبراهيم أبو ثريا(29 سنة) خلال المواجهات المتواصلة قرب حاجز "ناحل عوز" الحدودي شرق مدينة غزة، جراء إصابته بعيار ناري في الرأس.
يذكر أن الشهيد أبو ثريا، بترت قدماه جراء إصابته في قصف إسرائيلي قبل سنوات.
