ثمن رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي النائب محمد فرج الغول دور جنوب أفريقيا حكومة وبرلمانا الحزب الوطني الحاكم "ANC" دولة جنوب أفريقيا التي قررت خفض التمثيل الدبلوماسي مع الاحتلال الإسرائيلي وتحويله لمكتب اتصال.
وأشار إلى أنه سبق وأن صدرت عن دولة جنوب أفريقيا قرارات مماثلة برفض التمييز العنصري والاحتلال و عملت على دعم الشعب الفلسطيني، داعيا لمزيد من الإجراءات لعزل الاحتلال ودحره عن كل فلسطين.
وقال النائب الغول: "نثمن الموقف الجريء لحكومة جنوب أفريقيا التي قررت خفض التمثيل الدبلوماسي لدى الاحتلال الإسرائيلي وتحويله لمكتب اتصال باعتبار الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم حرب ضد أبناء الشعب الفلسطيني ويمارس التمييز العنصري في العصر الحديث الذي يلفظ كل هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف الغول :"كان ذلك رداً علي قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي يدلل أن حكومة جنوب أفريقيا لا تقبل وجود للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين كل فلسطين و تؤكد أن القدس عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني".
وأشار النائب الغول أنه سبق وأن اتخذت جنوب أفريقيا مواقف مشابهة إبان الاعتداء الصارخ للعدو الإسرائيلي علي سفينة مرمرة ،وكذلك أيام الحروب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي علي الشعب الفلسطيني والمجازر التي ارتكبها بالإضافة للتمييز العنصري اليومي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي على مستوى إرهاب دولة .
وبين النائب الغول ان جنوب افريقيا التي عانت من التمييز العنصري و المجازر التي ارتكبت ضدها تشعر بشعور الشعب الفلسطيني وتقف جنبا لجنب مع الشعب الفلسطيني.
وشكر النائب الغول دولة جنوب أفريقيا علي ما يقدمونه للشعب الفلسطيني وعلى هذا الموقف ،داعياً الدول العربية والإسلامية ودول العالم بمواجهة هدا القرار الظالم والاحتلال الإسرائيلي حتي كنسه عن فلسطين، و ضرورة الاعتراف بالقدس عاصمة للشعب الفلسطيني.
وطالب النائب الغول الدول العربية وغيرها بعدم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ورفض هذا التطبيع جملة وتفصيلا وان تحذو حذو دولة جنوب أفريقيا وذلك بطرد السفراء والقنصليات ومكاتب الاتصال من دولها وضرورة محاصرة الاحتلال حصارا سياسيا واقتصاديا لإجباره على الانسحاب من فلسطين والإذعان بصورة واضحة أن القدس هي عاصمة فلسطين.
ودعا النائب الغول العرب واحرار العالم للتنسيق فيما بينهم لرفع دعاوى ضد أمريكا والاحتلال بصفتهم شركاء بارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني والعمل لمواجهة قرار ترامب دولياو قانونيا وسياسيا واعلاميا لاجبارهم علي التراجع عن هذا القرار الظالم والسعي لمحاكمتهم امام المحاكم الجنائية الدولية علي الجرائم التي يرتكبونها بحق أبناء الشعب الفلسطيني حتي لا يفلت مجرم من العقاب .
