18.9°القدس
18.66°رام الله
17.75°الخليل
22.34°غزة
18.9° القدس
رام الله18.66°
الخليل17.75°
غزة22.34°
السبت 16 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

خبر: الأحمد: المركزي سيبحث إعلان أراضي الـ 67 تحت الاحتلال

الأحمد
الأحمد
رام الله - فلسطين الآن

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، سيبحث خلال اجتماعه المرتقب، إعلان الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 دولة تحت الاحتلال.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الأحد، إن المجلس المركزي الذي سيجتمع في رام الله قبل منتصف الشهر القادم، سيجري مراجعة سياسية شاملة لمسيرة عملية السلام والخطوات المطلوبة فلسطينياً.

وأضاف: أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالعلاقة مع الجانب الإسرائيلي في ظل تجاهل الأخير لحقوق شعبنا، خاصة في القدس.

وحول مشاركة حركتي "حماس" و"الجهاد"، في الاجتماع المرتقب للمركزي، أوضح الأحمد أنه لم يتم تلقي رداً رسمياً من الحركتين حتى الآن، ولم تجر اتصالات مباشرة بهذا الخصوص.

وأشار إلى أن "حماس" طلبت من القيادة عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عقد اجتماع المركزي في بيروت، وهو الأمر الذي أكد أنه مرفوض، مشدداً على أن الاجتماع سيعقد في رام الله، وأنه سيتم توجيه دعوات للجميع.

وبشأن الحراك الفلسطيني بخصوص إعلان ترمب، قال مفوض العلاقات الوطنية في "فتح"، إن الفترة القادمة ستشهد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً على صعيد الدول أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وفي المؤسسات الأممية الأخرى مثل مجلس حقوق الإنسان، وربما المحكمة الجنائية الدولية.

وكشف الأحمد عن مؤتمر إسلامي عالمي سينظم في الأزهر الشريف في الـ16 من الشهر القادم، إضافة إلى اجتماع في بروكسل في الـ22 من الشهر ذاته، يجمع الرئيس محمود عباس ووزراء أوروبا لمناقشة التطورات السياسية.

وأوضح أن هناك اتصالات مع دول "البريكس"، والصين، وروسيا، إضافة إلى استمرار التنسيق والتحرك مع الأشقاء العرب على المستويين الرسمي والشعبي. وقال: "إننا أمام معركة متواصلة وتراكمية وطويلة سياسياً ودبلوماسياً وشعبياً".

وحول زيارة الرئيس عباس إلى فرنسا، أكد الأحمد أن الزيارة اكتسبت أهمية خاصة، بعد الانتصار الذي تحقق في الجمعة العامة للأمم المتحدة، وبيّن أن الرئيس بحث مع نظيره الفرنسي مانويل ماكرون، إيجاد بديل لتحريك عملية السلام، بعد أن اختارت الولايات المتحدة أن تنهي دورها كوسيط وتصبح طرفا في الصراع، ولم تعد مؤتمنه على رعاية العملية السياسية.

وبشأن المصالحة، دعا الأحمد حركة "حماس" إلى الترفع عن الصغائر، وأن ترتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية والمعركة التي نخوضها حاليًا في مجابهة السياسة الأميركية والإسرائيلية، مشدداً على إن وحدتنا أهم من كل الصغائر التي يجري الحديث عنها.

وطالب "حماس" بمعالجة مختلف العقبات التي يجري وضعها أمام جهود إنهاء الانقسام، مؤكداً تمسك القيادة بهذه الجهود مهما كانت العراقيل.

وأوضح الأحمد أنه طلب من مصر التدخل بشكل مباشر باعتبارها الوسيط لحل مختلف الإشكالات التي تعترض مسيرة المصالحة.