16.68°القدس
16.44°رام الله
15.53°الخليل
20.5°غزة
16.68° القدس
رام الله16.44°
الخليل15.53°
غزة20.5°
السبت 16 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

بعد ضغوط أمريكية إسرائيلية

بالفيديو: تحليل: تطبيق المصالحة مَخرج لعباس من المأزق

medium_2017-12-25-a72dfb0387
medium_2017-12-25-a72dfb0387
تقرير - فلسطين الآن

تتواصل الضغوط الأمريكية لدفع القيادة الفلسطينية نحو التراجع عن حملتها المضادة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي"، ونقل سفارة بلاده إليها.

وكان ترامب قد اتخذ في السادس من كانون الأول/ ديسمبر الحالي، قرارًا باعتبار القدس عاصمة لـ "إسرائيل"، إضافة إلى أنه أعلن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.

وتأتي الضغوط الأمريكية باعتراف من السلطة إذ أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أن هناك توجهات لدى الإدارة الأميركية باتخاذ سلسلة من الخطوات للضغط على السلطة الفلسطينية، منها وقف المساعدات وقطع الاتصالات والعلاقات بين الطرفين.

وحسب الأحمد "في منتصف الشهر المقبل سيجتمع "المجلس المركزي الفلسطيني" في جلسة طارئة لإجراء مراجعة شاملة للمسيرة السياسية منذ العام 1967م، قائلاً: "لا حل للسلطة الفلسطينية، رغم سيرها في طريق الانهيار بسبب عدوان الاحتلال وتعنته".

وأكد الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون في حوار مع "فلسطين الآن"، أن هناك رؤية جديدة للضغط على السلطة الفلسطينية بتعرضها لتهديدات أمريكية وإسرائيلية، مبيناً أن خروج السلطة من هذا المأزق يتمثل في تطبيق المصالحة الفلسطينية بشكل جدي، ورفع الحصار عن قطاع غزة، بالإضافة لوقف التنسيق الأمني وترك الجمهور الفلسطيني ليواجه المحتل الإسرائيلي في كافة نقاط التماس.

وأضاف المدهون، أنه ينبغي على الفصائل الفلسطينية فتح الباب أمام رئيس السلطة محمود عباس وتشجيعه على الخروج من عباءته واتخاذ إجراءات لمواجهة القرارات الأمريكية، مضيفًا أنه يجب على حركة حماس أن تدعو رئيس السلطة محمود عباس للقدوم لغزة والاحتماء بشعبه.

وأوضح المدهون أن بقاء "عباس" في رام الله تحت حراب الاحتلال الإسرائيلي سيجعله مادة للابتزاز وللضغوطات والتهديدات، مؤكدًا أن شعبنا في هذه الأيام يعيش حالة خاصة ومرحلة فارقة وأنه يتوجب على السلطة الفلسطينية إما الاصطفاف إلى جانب الشعب ومواجهة الاحتلال والضغوط، أو البقاء تحت سطوة هذا الاحتلال والإذعان لهذه الضغوط.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، قد اعتبر أن الضغوط الأمريكية "محاولة من الإدارة الأمريكية لفرض إملاءاتها وشروطها"، مؤكداً أن "الحقوق الوطنية لا تقايض بالمال".

وأكد أبو يوسف، أن "كل التهديدات والابتزاز وفرض الشروط لن تنجح في ثني الشعب والقيادة الفلسطينية عن المضي قدماً في التحرك، على مختلف المستويات، لرفض القرار الأمريكي حول القدس، وتحقيق الحقوق الوطنية في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة".

فيما رأى المدهون أن الشعب الفلسطيني أمام فرصة لتوحده وترتيب بيته الداخلي، وإعلان مواجهة شاملة مع الاحتلال، ورفض المشروع الاستيطاني التهويدي الذي لن يكتفي لا بالقدس ولا بالضفة الغربية بل سيمتد ليطال كل فلسطين.

وفي الشأن، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، إن الضغوط الأمريكية الأخيرة "مرفوضة بشكل مطلق"، معتبراً أنها تعد "ابتزازاً رخيصاً ومساومة على الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى الأرض الفلسطينية مقابل حفنة دولارات، وهذا أمر مرفوض ولن يخضع له الشعب الفلسطيني، لأن القبول به عار على تاريخنا كله".

وأضاف عبد ربه: "لا نستبعد أي شيء من إدارة أمريكية مستهترة وخارجة عن قواعد القانون الدولي ولا تحترم حقوق الشعوب على الإطلاق، خاصةً الشعوب التي يستضعفونها لأنها واقعة تحت الاحتلال".

من الجدير بالذكر أن الخطوات الأميركية المضادة قد تشمل قطع العلاقة مع السلطة الفلسطينية، على مستوى القيادة والتنسيق مع القنصلية الأميركية، ووقف الدعم المالي أو جزء منه، والمقدر بنحو 400 مليون دولار سنوياً، وتأخير العمل بالمشاريع الاقتصادية التي تدعمها المؤسسات الأميركية، وإعادة النظر بها من جديد، فضلاً عن عدم دعوة المسؤولين للولايات المتحدة.

وقد يمتد هذا الأمر إلى قيام الولايات المتحدة بإعادة النظر في مسألة دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".