دعا الاحتلال الإسرائيلي الأمم المتحدة إلى إعادة قوة مراقبة فض الاشتباك الأممية (أوندوف) في هضبة الجولان إلى المواقع التي تركتها في سوريا بسبب الحرب الأهلية.
وقالت القناة العبرية 11 إن ذلك لزام بسبب استعادة قوات النظام السوري السيطرة على مناطق قرب الحدود المشتركة وتغير الوضع القائم.
وردت قوة المراقبة إلى أنها ستعود إلى سوريا حينما تسمح الأوضاع الأمنية بذلك.
وأوضحت القناة إنه يوجد موقع لقوة المراقبة على بعد عشرات الأمتار من الحدود مع سوريا إلا أنها ترفض إرسال إفراد إليها على الرغم من الوعود بتوفير الحماية لهم عند الضرورة.
وستقدم الأوندوف الأسبوع المقبل تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي حول انتشار قواتها علما بأن معظم أفرادها متواجدون في الأراضي المحتلة.
وأشارت القناة أن القوة الأممية طلبت من "إسرائيل" وسوريا وضع أجهزة رادار وكشف أخرى لرصد أي اطلاق نار صادر عن الجيش السوري الحكومي إلا أن نظام دمشق يعارض ذلك.
