دعت اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة الكبرى، كافة القوى السياسية في كل دول العالم، والشخصيات الاعتبارية، والمؤسسات الأهلية، والحراكات الشبابية، والمؤسسات النسوية، والاتحادات واللجان الشعبية للاجئين حول العالم، واتحادات الطلبة والمؤسسات الحقوقية لإطلاق نداء دعم وإسناد وحماية مسيرة العودة الكبرى
كما دعت اللجنة في بيان لها اليوم الجمعة، إلى التواصل معها لتوحيد وتنسيق الجهود الدولية نحو هذا الهدف القانوني الذي تجمع عليه كافة أطياف الشعب الفلسطيني ويحظى بتأييد دولي عبر التصويت لصالح القرار 194 في أروقة الأمم المتحدة أكثر من 130 مرة خلال العقود الماضية.
وبينت اللجنة أنها بدأت بالعمل قبل ثلاثة أشهر وأخذت للتنظير لفكرة مسيرة العودة الكبرى، وأنها عملت مع الجميع لقياس المزاج العام لتقبل الفكرة فوجدت حالة إجماع لا نظير لها.
وأضافت أنها عملت مع الجميع لإنجاز المبادئ العامة لمسيرة العودة الكبرى، لافتة إلى أنه أصبح هناك فعل مستدام على الأرض تحت اسم مسيرة العودة الكبرى ينطلق أساسًا من قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي 48. وسيبدأ قريبًا في كل من لبنان والأردن ودول أخرى من العالم.
وتابعت اللجنة أن هيئة وطنية لمخيمات العودة وكسر الحصار تشكلت في غزة لإدارة الفعل الميداني وفق المبادئ العامة لمسيرة العودة التي تم التوافق عليها من الجميع.
وأكدت أن مسيرة العودة الكبرى أصبحت عملاً فلسطينيًّا يجمع عليه الفلسطينيون كافة، يبدأ في قطاع غزة في 30 أذار/مارس ويتمدد إلى كل الساحات ولا ينتهي إلا بتطبيق وإنفاذ المادة 11 من قرار الأمم المتحدة رقم 194.
وأوضحت اللجنة أنها تقوم بالائتلاف مع كل المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني والقوى السياسية واتحادات الطلبة والنقابات والمؤسسات التعليمية لتحقيق الغاية الأساسية للجنة وهي تنسيق كل مايتعلق بالمسيرات المنضوية تحت مسيرة العودة الكبرى، وكذلك دعم واسناد وحماية هذه التحركات كبديل سلمي لاستعادة الحق المسلوب منذ 70 عامًا.
وتداعى نشطاء فلسطينيون في الداخل والشتات وأطلقوا الدعوة لمسيرة العودة الكبرى كمسيرة يقوم بها كافة اللاجئين المهجرين من كل مناطق تواجدهم، في القدس، والـ 48، والضفة الغربية، وقطاع غزة، و لبنان، وسوريا والأردن، مشيًا على الأقدام.
