بدأت كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، صباح الأحد، مناورات عسكرية، أطلقت عليها اسم "مناورات الصمود والتحدّي"، استعدادا لأي طارئ.
وانتشر المئات من عناصر "القسام" في شوارع قطاع غزة، حاملين أسلحة خفيفة.
ومساء السبت، أعلنت "القسام"، عن نيتها تنفيذ هذه المناورات، اليوم الأحد، دون تحديد مكان أو موعد تنفيذها أو طبيعة الأسلحة المزمع استخدامها.
وقالت في بيان "تلك مناورات مخطط لها مسبقاً، وسيسمع خلالها أصوات إطلاق نار وانفجارات، كما سيلاحظ حركة نشطة للقوات والمركبات العسكرية".
وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها المقاومة الفلسطينية عن إجراء مناورات دفاعية في قطاع غزة، حسبما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام.
وتأتي هذه المناورات بعد ساعات من قصف المقاتلات الحربية الإسرائيلية، موقعًا للمقاومة الفلسطينية شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وتحذيرات الاحتلال من مواجهة عسكرية شاملة مع قطاع غزة.
وانتشر الآلاف من مقاتلي "القسام" في كافة مناطق القطاع ومن كافة وحدات وفصائل وسلاح الكتائب المختلفة ونشروا الحواجز على الطرقات وعلى طول الشريط الحدودي لقطاع غزة.
وشوهدت عربات مدرعة على شكل دبابات يقودها عناصر من "كتائب القسام".
يشار إلى أن آخر مناورة عسكرية علنية أجرتها الكتائب كانت في شهر ديسمبر/كانون أول 2014 تخللها سماع صوت إطلاق نار وانفجارات.
