اختلفت مواقف أربعة رؤساء أركان سابقين لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حول إمكانية اندلاع حرب إسرائيلية في الصيف القادم.
جاء ذلك خلال مشاركة كل من بيني غانتس (2011 - 2015)، وداني حالوتس (2005 - 2007)، وشاؤول موفاز (1998 - 2002)، وموشيه يعلون (2002 - 2005)، في مؤتمر نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت" في مدينة القدس المحتلة تحت عنوان "إسرائيل ... قصة نجاح" والذي يعقد على هامش الذكرى الـ 70 لتأسيس دولة الاحتلال على أراضي فلسطين.
وقال غانتس إنه "يجب أن لا يكون هناك حرب، ولكن من الممكن أن تفرض الظروف مثل هذه المعركة"، بينما قال حالوتس "ربما تكون هناك حرب على جبهة عربية ما، لكنني لا أجزم بذلك"، بدوره، يعتقد موفاز أنه "لن يكون هناك حرب في الصيف".
ووافق موفاز غانتس بالقول: "الجيش الإسرائيلي واحد من أكبر وأقوى الجيوش في العالم، كل الأعداء من حوله يعرفون قدرته .. ولذلك أقدّر أنه لن تكون هناك حرب".
من جانبه قال يعلون إن "دور الجيش والقيادة السياسية يقضي بتأجيل الحرب المقبلة، واعتقد أن هذا الجهد سينجح بتأجيل الجولة المقبلة قدر الإمكان".
وحول الاتفاق النووي الإيراني، أجمع قادة الاحتلال على ضرورة عدم إلغاء الولايات المتحد للاتفاق النووي معها، وقال غانتس بهذا الصدد إن "إيران تتطلع لسلاح نووي، يمنحها حسب مفهومها الحصانة الاستراتيجية، على العالم ضمان عدم وصولها هناك"، وأضاف حالوتس "دولة تريد الوصول لسلاح نووي .. ستحصل بنهاية المطاف على سلاح نووي".
وكشف موفاز عن أن مستشار الأمن القومي الجديد في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جون بولتون حاول إقناعه بتوجيه ضربة إلى مشروع إيران النووي.
وأشار موفاز إلى أن التهديد الإيراني "ملموس على أمن إسرائيل"، مبيناً أن "إيران متواجدة اليوم على حدود إسرائيل - في سوريا وفي لبنان - ولا يمكن ضمان مستقبل لأطفال إسرائيل، إذا حصلت إيران على سلاح نووي".
وأضاف: "أعرف جون بولتون مستشار الأمن القومي الجديد لترمب، منذ أن كان مندوبا لبلاده لدى الأمم المتحدة، كان يقنعني بأن نوجّه ضربة عسكرية لمشروع إيران النووي، ولكنني حتى الآن ما زلت معتقدا أن خطوة كهذه هي غير حكيمة".
أما يعالون فقال "قادة المنطقة أدركوا أن جيوشهم لا تقوى على الجيش الإسرائيلي، وعليه فإنهم ذهبوا باتجاهين، الأول هو الإرهاب وحرب العصابات والقذائف والصواريخ، والثاني هو التهديد غير التقليدي، وبالأساس النووي"، متسائلا "أنحبطه أم ندمره؟" ثم أجاب "علينا فعل ذلك دون استخدام قوة عسكرية، أما إن لم يكن خيار آخر، فيجب استخدام القوة".
