أبلغت فرنسا، اليوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء الزيارة المرتقبة لرئيس وزراء الأولى "إدوارد فيليب"، والتي كان مقررة في الأول من يونيو/ حزيران المقبل إلى تل أبيب.
وبحسب إذاعة "ريشت كان" العبرية، فإن إلغاء الزيارة تم لأسباب فرنسية داخلية، كما تم إبلاغ الجهات المختصة بذلك.
وكان من المفترض أن يصل فيليب في 31 أيار/مايو الجاري لإطلاق فعالية ثقافية مشتركة بين إسرائيل وفرنسا، بعنوان "الموسم المشترك".
وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" على الشبكة فإن سبب الإلغاء غير واضح، حيث تدعي إسرائيل أن الإلغاء ينبع من أسباب سياسة داخلية في فرنسا.
في المقابل، فإن جهات أخرى تعتقد أن الحديث عن ذريعة فقط، وأن السبب الحقيقي هو المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في مسيرة العودة الكبرى، والخشية من نظرة الرأي العام الفرنسي لمثل هذه الزيارة لإسرائيل.
وكان من المفترض، في إطار الفعالية الثقافية المشار إليها، أن يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد أسبوعين إلى فرنسا، والاجتماع بالرئيس إيمانويل ماكرون.
