قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في تقرير حديث، إن القوات الإسرائيلية والمستوطنين نفذوا 62 ألفاً و916 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة والقدس المحتلتين، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شمداساني، إن "غياباً مزمناً" في محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في فلسطين حتى قبل أكتوبر 2023، أجج هجمات المستوطنين في الضفة.
على صعيد متصل، أكدت المقررة الأممية الخاصة المعنية بالعنف الجنسي ضد النساء والفتيات وأسبابه وعواقبه، ريم السالم، أن النساء الفلسطينيات المسنّات في الضفة الغربية المحتلة يتعرّضن للعنف على يد المستوطنين.
وخلال إحاطة صحافية عقدتها، الخميس، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، قدمت ريم السالم تفاصيل حول ما تتعرّض له النساء الفلسطينيات من عنف في قطاع غزة والضفة الغربية، وفق تقريرها الجديد الذي سلمته للجنة الثالثة للجمعية العامة المعنية بالقضايا الاجتماعية والإنسانية والثقافية.
وأوضحت السالم أن تقريرها أشار إلى شكل محدد من العنف الذي تواجهه الفلسطينيات حالياً في سياق هجمات المستوطنين، خصوصاً في الضفة الغربية، استناداً لإحصائيات وثقتها منظمات حقوقية وصفتها بالموثوقة، إلى جانب مصادر أممية.
وفي ما يتعلق بالعنف الجنسي ضد النساء الفلسطينيات عموماً، أوضحت السالم أنها تناولت هذه القضية في مناسبات عدة، من بينها رسائل وبيانات صحافية مستقلة، فضلاً عن تقرير قدّمته إلى مجلس حقوق الإنسان عام 2024 بشأن العنف القائم على النوع الاجتماعي.
ووصفت السالم ما تتعرّض له الفلسطينيات بأنه "إبادة تستهدف النساء"، معتبرة أن عمليات القتل والاعتداءات، إلى جانب الخطاب المستخدم للتحريض على الكراهية والعنف ضدهن، تأتي، وفق تقييمها، في سياق الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الفلسطينيون.
وقالت المقررة الخاصة إن إعداد التقرير استند إلى أكثر من 108 إفادات مكتوبة وردت من دول ومنظمات وخبراء، إلى جانب مشاورات مع 58 خبيراً، فضلاً عن الاستماع إلى نساء لديهن تجارب مباشرة ومقدمي خدمات.
