اعتبر مندوب فلسطين لدى مجلس حقوق الإنسان، إبراهيم خريشة، إعلان واشنطن انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "محاولة للتغطية على جرائم إسرائيل" بحق الفلسطينيين.
وقال خريشة إن الخطوة الأمريكية "محاولة للنأي بالنفس عن إدانة جرائم إسرائيل"، مضيفًا أنّ القرار الأمريكي "يرتبط كذلك بشأن أمريكي داخلي يتعلق بقضية فصل الأطفال المهاجرين عن عائلاتهم" وما يثيره ذلك من انتقادات دولية واسعة.
وأشار إلى فشل مساعي الإدارة الأمريكية أخيرًا لإلغاء البند السابع المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان.
واعتبر خريشة أن "مشكلة واشنطن أنه لا يوجد لها حق النقض (فيتو) في مجلس حقوق الإنسان وبالتالي المجموعة الدولية تستطيع أن تقرر دون أن يتم استخدام (فيتو) ضدها كما يحصل في مجلس الأمن".
ورأى الدبلوماسي الفلسطيني أن واشنطن "تواصل عزل نفسها عن المجتمع الدولي بعد قرارها كذلك الانسحاب من الاتفاق العالمية للمناخ والاتفاق النووي مع إيران".
وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي قد أعلنت أخيرا انسحاب بلادها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، متهمة الهيئة الدولية بأنها "مستنقع للتحيزات السياسية".
