قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله الخميس، إن القيادة الفلسطينية والحكومة مستمرتان بتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني وخصوصًا في غزة.
وأضاف الحمد الله خلال لقائه المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "نيكولاي ميلادينوف" برام الله أن دعم الحكومة مستمر لتنفيذ مشاريع حيوية في غزة خاصة في قطاعات الطاقة والمياه.
وشدد الحمد الله على أن أي مسار أو طرح اقتصادي لحل القضية الفلسطينية لن ينجح إذا كان على حساب حقوق ابناء شعبنا الثابتة في الحرية والعودة وتقرير المصير، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة كافة المؤامرات التي تحاك لتصفية قضيتنا وحقوقنا المشروعة، وعلى رأسها ما تسمى "صفقة القرن".
وتفرض الحكومة عقوبات على قطاع غزة منذ مارس 2017 بقرار من الرئيس محمود عباس، والتي بدأت بفرض حسومات على رواتب موظفيها في غزة والبالغ عددهم نحو 62 ألف موظفًا، تراوحت بين 30-60%، إضافة إلى وقف امتيازات مالية أخرى مثل العلاوات الإشرافية والاجتماعية.
كما ازدادت العقوبات في أبريل 2018، حيث لم يتلقَ الموظفون رواتبهم عن شهر مارس، في حين تلقوا بعد ذلك 50% من رواتبهم فقط.
