أكدت حركة المجاهدين يوم الثلاثاء، أن سبب اتجاه الفصائل الفلسطينية لمناقشة مباحثات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة المصرية القاهرة هو "الإجراءات الإجرامية" للسلطة.
وقال القيادي في حركة المجاهدين مؤمن عزيز في بيان لها، اليوم: "إذا كان رئيس السلطة (محمود عباس) وجماعته لا يريدون تهدئة في غزة، فليرفعوا إجراءاتهم الاجرامية عن شعبنا المحاصر في غزة".
وأكد عزيز أن "هذه الإجراءات التي تتماهى مع المخططات الصهيوأمريكية لتصفية القضية هي السبب الرئيسي لذهاب الفصائل الى القاهرة لمناقشة التهدئة".
وشدد القيادي في حركة المجاهدين على أنه "من غير المعقول أن يحاصروا غزة، ويقولوا لا تبحثوا عن مخرج فهذا استهبال"، على حد قوله.
وانتقد أمس القيادي البارز بحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي بشدة العقوبات والإجراءات التي يفرضها رئيس السلطة على قطاع غزة، والتي أوصلت الفلسطينيين في قطاع غزة لوضع كارثي.
وفرض الرئيس محمود عباس جملة من العقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد المبكر.
ورغم حل حركة حماس اللجنة الإدارية بعد حوارات بالقاهرة في سبتمبر من نفس العام، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.
