علمت "عربي21" من مصادر عاملة بشركات الحج والعمرة بالأردن أن المملكة العربية السعودية بدأت بحظر منح الفلسطينيين من أبناء القدس وغزة والضفة الغربية المحتلة ومن في حكمهم من حملة الجواز الأردني "دون رقم وطني" تأشيرات الحج والعمرة والإقامة.
وأفاد مراجعون لوزارة الأوقاف الأردنية لغايات الحصول على التأشيرة السعودية للحج أن تعليمات من القنصلية السعودية قضت بمنع منح حملة الجوازات الأردنية "دون رقم وطني" تأشيرات للحج والعمرة والإقامة.
ومنذ صدور التعليمات بالمنع قبيل موسم الحج الماضي وحتى كتابة هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي أو بيان أو توضيح من السلطات السعودية حول الأسباب التي دفعت لاتخاذ هذا القرار.
وتسبب القرار السعودي بحرمان مئات الفلسطينيين من الحج والعمرة منذ سريان العمل به قبيل موسم الحج الفائت حيث منع عشرات المتقدمين من الالتحاق بالحج رغم توافر الشروط الرسمية لوزارة الأوقاف الأردنية.
وبحسب مواقع محلية أردنية فإن الرفض جاء عقب تعميم وصل السفارة السعودية بالأردن بتاريخ 2/8/ 2018 بالتوقف عن طبع التأشيرات لكل من يحمل جواز سفر أردني دون رقم وطني دون تعليل الأسباب.
وكانت السعودية أصدرت تأشيرات حج لعدد من حملة الجوازات الأردنية المؤقتة الخاص بأبناء قطاع غزة ليتفاجأوا عند توجههم للسفارة السعودية في عمان بوجود الرفض.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل أنباء تفيد بعدم منح حملة الجوازات الأردنية المؤقتة تأشيرة الحج أو الإقامة في المملكة العربية السعودية.
وحملت تعليقات النشطاء انتقادات للقرار السعودي في ظل التضييقات والصعوبات والكلف المالية العالية التي تواجه أبناء الضفة والقدس وغزة من حملة الجواز الأردني المؤقت أثناء تنقلهم من وإلى الأردن من قبل سلطات الاحتلال.
كما أكد العاملون أن فرض السلطات السعودية مبلغ 2000 ريال ( 530 دولاراً) على كل معتمر سبق له الذهاب للعمرة يعد مبلغاً كبيراً على الراغبين بأداء هذه المناسك المقدسة، مشيرين إلى أن هذا المبلغ لا يقابله شيء من الخدمات غير المعتادة.
ولفتوا بحديثهم إلى أن القرار السعودي بالحرمان لم يعلل او يفسر او يصدر بخصوصه أية بدائل أمام المحرومين من أداء العبادة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
