25.01°القدس
24.77°رام الله
23.86°الخليل
27.64°غزة
25.01° القدس
رام الله24.77°
الخليل23.86°
غزة27.64°
الإثنين 15 يونيو 2026
3.9جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.38يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.9
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.38
دولار أمريكي2.92

وإعادة تعريف المشروع الوطني..

مشعل يطالب بصناعة نقلة كبرى في مشروع المقاومة

مشعل2
مشعل2

طالب خالد مشعل، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بصناعة "نقلة كبرى في مشروع المقاومة الفلسطينية ومواجهة المحتل".

وطالب مشعل، خلال كلمة ألقاها في افتتاحية مؤتمر علمي بغزة، بعنوان "حماس في عامها الثلاثين..الواقع والمأمول"، الفصائل الفلسطينية بالبحث عن مخرج "إبداعي من الانقسام السياسي الداخلي، وبناء وحدة حقيقية مستندة على الثوابت الفلسطينية".

كما طالب بإعادة تعريف "المشروع الوطني الفلسطيني"، مضيفا: " أين المشروع الوطني الفلسطيني؟ لقد ضيّعه البعض، أطراف هنا وهناك، أصبح مشوها ومنقوصا ومختلفا عليه".

وأكمل: "لا بد من تعريف المشروع الوطني الفلسطيني وان نعيد بناءه ونعيد بناء المرجعية الوطنية الفلسطينية، ليس للبحث عن مرجعية بديلة عن منظمة التحرير، لكن لا بد من فتحها أمام الجميع وعدم بقاءها محتكرة من جهات بعينها".

وقال إن التحدي الثاني إدارة استراتيجية دقيقة وفاعلة لأربعة ملفات، وهي معركة القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ومعركة عودة اللاجئين والنازحين إلى أرض الوطن، ومعركة مواجهة الاستيطان وسرقة الأرض، ومعركة تحرير الأسرى، مضيفاً أننا نريد إدارة استراتيجية تحقق النصر الحاسم في كل هذه الملفات.

وأضاف مشعل أن التحدي الثالث هو مسؤولية القيادات اليوم أن توجِد مخرجا إبداعيا للانقسام، مستندة إلى ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، مؤكدا أنه لابد أن ننهي الانقسام، وأن نعيد بناء المشروع الوطني الفلسطيني، ونعيد تعريفه وفقاً لأهدافه واستراتيجيته، وليس بالبحث عن مرجعية جديدة.

وشدد مشعل على أنه لابد من إعادة بناء منظمة التحرير، وإعادة تعريف دور السلطة الفلسطينية، وأن تفتح المنظمة أبوابها أمام الكل الفلسطيني، وألا تبقى لجهة معينة فقط.

وتابع "مسؤولية القيادة أن توجِد معادلة دقيقة بين متطلبات المقاومة وبين حاجات الحاضنة الشعبية، يجب أن تكون عين على المقاومة وعين على شعبنا".

تجديد الفكر السياسي

وذكر مشعل التحدي الخامس المتمثل في تجديد الفكر السياسي الفلسطيني، وليس لحماس فقط، بل لكل فلسطين ليواكب تطورات الصراع ومستجداته، ويواكب معطيات كل مرحلة، بحيث يقوم على قواعد راسخة تجمع بين الوعي والفاعلية.

وبيّن مشعل أننا نريد تجديدا أصيلا حيويا يحافظ على الأصول والثوابت، ويسمح بالتقدم للأمام لا أن نضيع بين الجمود من ناحية وبين التفريط من ناحية أخرى.

الجرأة في التغيير

في حين كان التحدي السادس الجرأة في التغيير والتجديد داخل الفصائل والقوى الفلسطينية، وتجديد دور شبابها، وتعزيز روح الديمقراطية الحقيقية داخلها؛ تخلصاً من خطر الشيخوخة، واستيعاب جيل الشباب وإعطائهم الفرصة، وتعزيز دور المرأة في ساحة النضال والسياسة.

وقال مشعل إن التحدي السابع أن نضاعف جهودنا من أجل استعادة مكانة قضيتنا وأولويتها على أجندة أمتنا، التي كانت القضية الأولى، لكنها لم تعد كذلك على الأجندة السياسية وأجندة الأنظمة، نظرا لما تمر به المنطقة.

وأضاف أن التحدي الثامن يتمثل في إحداث اختراقات مؤثرة في الساحة الدولية وملاحقة الاحتلال في كل الساحات والمنابر، مبيناً أننا  نريد اختراقًا أوسع وأكثر فاعلية وتأثيرا من خلال تعظيم أوراق القوى بأيدينا، وحسن مخاطبة العالم بتوظيف طاقاتنا وأصدقائنا، وليس عبر الاستجداء والمساومة وتقديم تنازلات سياسية.

الحصار لابد أن ينكسر

وقال رئيس المكتب السياسي السابق إن حصار غزة لابد أن ينكسر، وأن الهموم التي استمرت على أهل غزة لسنوات طويلة لابد أن تنجلي، مؤكدا أن غزة متمسكة بثوابت شعبها وحقوقه ولا تسمح لأحد بالمزايدة عليها.

وبيّن مشعل أن حماس جاءت على قدر في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، وقدمت وأضافت الكثير، وصنعت بصمتها الخاصة في ميادين عديدة.

وشدد على أن حماس استطاعت أن ترد الاعتبارات للكثير من القضايا، فردت الاعتبار لمشروع المقاومة والصمود على الأرض، وردت الاعتبار لمشروع تحرير الأسرى، ولعمقها العربي والإسلامي.

وتابع "حماس حفرت بصمتها الخاصة، وذلك فضل الله على حماس، وفضل هذا الشعب العظيم الذي احتضنها، وقدم لها خيرة أبنائه، والفضل من بعد ذلك لأمتنا التي احتضنت حماس واحتضنت شعبنا".