اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة اليوم الثلاثاء، على الحراس والموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية، داخل المسجد الأقصى، وذلك إثر اقتحامات واسعة للمستوطنين منذ ساعات الصباح لباحات المسجد.
وأفادت مصادر مقدسية بأن توترًا شديدًا تشهده ساحات المسجد الأقصى، بعد اعتداء القوات الخاصة الإسرائيلية على كل من يقترب من المستوطنين المقتحمين.
واقتحم أكثر من 220 مستوطنًا المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية.
وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف فراس الدبس: إن اقتحامات المستوطنين تتم عبر مجموعات كبيرة من باب المغاربة وبحراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، فيما تضمنت الاقتحامات عدداً كبيرا من طلبة المعاهد التلمودية وبلباسهم التقليدي، وسط محاولات متكررة لاستباحة المسجد المبارك وتدنيسه بصلوات وشعائر تلمودية.
وتأتي اقتحامات اليوم ويوم أمس عشية الاحتفالات بما يسمى "عيد الغفران" التلمودي، والذي يترافق مع إغلاق كافة الشوارع والطرقات وتُشل الحركة العامة خلاله في دولة الاحتلال.
وكانت ما تسمى بـ"منظمات الهيكل" المزعوم كثفت من دعواتها لأنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى خلال فترة أعيادهم ولأداء طقوسٍ خاصة بهذه المناسبات في الأقصى.
