نصب مستوطنو البؤرة الاستيطانية "حفاة جلعاد" كميناً بعد منتصف الليلة الماضية لعائلة فلسطينية غرب مدينة نابلس بالضفة المحتلة.
وأشار الناشط الميداني زكريا السدة إلى أن مستوطنو "حفاة جلعاد" حاولا قتل عائلة بأكملها أثناء مرورهم بالقرب من المستوطنة.
وأوضح السدة أن المواطن أحمد السدة استطاع النجاة من الكمية، وتعرضت سيارته لأضرار، وأصيب أطفاله بحالة من الخوف والهلع.
وقتل مستوطنون بعد منتصف ليل الجمعة الماضية السيدة عائشة محمد الرابي (45 عامًا) بعدما أمطروا سيارة كانت تستقلها وزوجها بالحجار قرب حاجز زعترة جنوب نابلس.
ويمارس المستوطنون اعتداءات يومية على الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلّة وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وصمت دولي على جرائمهم.
