استولت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، على منزل جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة وسلمته للمستوطنين بعد أن أجبرت ساكنيه على مغادرته بالقوة وتحت تهديد السلاح.
وقال مراسلنا إن طواقم تابعة لسلطات الاحتلال، تحرسها قوة عسكرية، شرعت بتفريغ محتويات منزل في حي بطن الهوى/الحارة الوسطى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك قبل أن تسلمه لجمعية استيطانية.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة في سلوان، بأن المنزل تعيش فيه عائلة المواطن جواد أبو سنينة، والتي تعرضت في الآونة الأخيرة للاعتقال والتهديد والإبعاد عن القدس لرفضها الخروج من المنزل والإصرار على الصمود فيه.
يذكر أن جمعيات استيطانية تمكنت في الآونة الأخيرة من وضع يدها على العديد من عقارات المواطنين في حي بطن الهوى وحولتها الى بؤر استيطانية في مسعى لتهويد الحي بالكامل.
في ذات السياق، صادقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، على توسيع الشارع الالتفافي "رقم 60" الواصل ما بين القدس والخليل.
وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن وزير المواصلات الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" أعطى أوامره بالشروع بتوسيع الشارع وفق مخطط يسمى "التفاف العروب" من خلال أربعة مسالك، ما سيؤدي الى سلب آلاف الدونمات من أراضي الخضر، وبيت جالا والمعصرة في محافظة بيت لحم، وبيت أمر في شمال الخليل، بعرض سيصل إلى حوالي 100 متر.
وأكد بريجية "أن هذا القرار يأتي في إطار بسط نفوذ الاحتلال على محافظة بيت لحم، كونها كما يدعون جزءا لا يتجزأ من القدس الكبرى".
