21.68°القدس
21.44°رام الله
20.53°الخليل
24.75°غزة
21.68° القدس
رام الله21.44°
الخليل20.53°
غزة24.75°
الأربعاء 17 يونيو 2026
3.92جنيه إسترليني
4.11دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.92
دينار أردني4.11
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

محلل عسكري يتساءل..

على من سيعلق "الكابينيت" فشله بغزة بعد "أيزنكوت"؟

2jvAt
2jvAt
ترجمة خاصة - فلسطين الآن

"ماذا سيفعل وزراء الكبينيت عندما ينهي رئيس الأركان مدة ولايته؟ من سيكون صاعق برقهم في الشتاء القادم؟ على من سيلقون إحباطاتهم السياسية؟".تحت هذا العنوان كتب أليكس فيشمان المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وأضاف "فيشمان: " رئيس الوزراء يظهر في غلاف غزة، يهدد، ولكن في نهاية المطاف اتخذ موقفا معتدلا جدا بشأن حل عسكري في غزة، "لأن الجيش لا يوصي لحسن الحظ، هناك جيش، وإلا لكان قد نفذ تهديداته على غير إرادته".

وتابع: "ليبرمان ووزير التعليم، يتشاجران على كرسي الوزارة في الحكومة القادمة، تقريباً ساووا غزة بالأرض من الجو ثلاث أو أربع مرات في الأشهر الأخيرة. لحسن الحظ، الجيش يعارض، وإلا، فإن الكبينيت سيطلب من القوات الجوية تنفيذ أغبى خطوة يمكن تخيلها قصف غزة بحجة الاضطرابات على السياج وبالونات الحارقة".

وأوضح: " الآن يعلن ليبرمان أنه يعيد الوقود القطري إلى غزة لأن أجهزة الأمن أوصت بهذا، ليس لان الحاجة ملحة ولا لأن الأمر ذا أهمية، وليس لتجنب صراع لا لزوم له، لا لشيء، لكن لان الجيش يرى اقتراب الشتاء ولا يعلم ما يختبئ خلفه.

ولفت "فيشمان"، إلى أن "هذه اللعبة من وزراء الكبينيت مستمرة منذ شهور، ومرة بعد أخرى "ينقذهم" الجيش من تصريحاتهم الخاصة، وهم يقدمونه هو وقائده كمنظمة ناعمة ومهزومة".

وقال: "كان السؤال الذي سئل دائما: ما الغرض في اليوم التالي من اي عملية في غزة، حتى بعد اجتماع الكبينيت بعد إطلاق الصواريخ على بئر السبع والبحر قبالة جوش دان، فإن الجيش لن يعرق كثيرا لإقناع نفسه أن الإطلاق كان بسبب "القوة القاهرة". البرق خيار واحد فقط لإطلاق النار، وليس مقنعا. لكن وزراء الكبينيت اشتروه بكل سرور، كي لا يلتزموا بتهديداتهم بإحراق كل شيء".

وزعم: "لقد أصبحت جبهة غزة مهيأة الآن لمواجهة عسكرية، وهي تبحث فقط عن الشرارة، لكن الغرض السياسي لا يزال غير موجود، كما تعتقد المؤسسة العسكرية أن الصراع أمر لا مفر منه، وليس هناك ما يمكن فعله، سوى محاولة تأجيله إلى وقت أكثر ملاءمة -وهو ما سيمكن إسرائيل من استخلاص بعض المنافع السياسية منها، القرار الذي اتخذه ليبرمان هذا الأسبوع بالعودة إلى إمدادات الوقود القطري إلى محطة توليد الكهرباء في غزة ليس خطوة إنسانية، وإنما هو "سياسة واقعية". مثلما خفضت إسرائيل نطاق أنشطتها في سوريا، لأن الروس يجب أن يطمئنوا".

وأضاف: "في غرفة الكبينيت هناك عروض سياسية، ولكن خارج القاعة هناك عالم حقيقي. هذه الفجوة، بين الهلوسة العدوانية و السياسة الواقعية التي تقمع الانتصاب الوطني، يتم إلقاءها على رئيس الأركان، وتحول إلى مكب للنفايات السياسية ويتوقعون أن يتم إسكاته.".

وختم "فيشمان": "من المتوقع أن يحدث حدث مماثل وبنفس القدر الذي حدث خلال الأسبوع الماضي على الجدار في غزة، لن تتوقف المظاهرات لأنها وصفة مثالية سمحت لحماس طوال سبعة أشهر متتالية بمقاومة دون الدخول في حرب. إذا أوقفت المظاهرات دون إنجاز حقيقي، فسيكون من الصعب عليها تجديد الزخم، كما أن حماس غير راضية عن الوقود الذي أطلقه ليبرمان: إنه يريد المال القطري الذي وعد بدفعه من اجل دفع مرتبات موظفيها. من مصلحة إسرائيل أيضاً أن يتم جلب الأموال إلى القطاع من أجل البقاء. ومع ذلك، لا تستطيع إسرائيل الموافقة على العمل كقناة مصرفية لنقل الأموال".