استهجنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان صدر عنها اليوم الجمعة، تسارع وتيرة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الحركة على موقفها الرافض لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على المستويات كافة، "لما لذلك من تداعيات خطيرة على الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية في أرضه ووطنه، وعلى وحدة وتماسك الأمة وشعوبها المناهضة لهذه السياسات غير المنسجمة مع المزاج العام لشعوب الأمة العربية والإسلامية المساندين للحق الفلسطيني ولعدالة قضيته".
واعتبرت "حماس" أن التطبيع بمثابة "تشجيع وغطاء للعدو الصهيوني لارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وخنجر في ظهره، وتخل عنه وعن قضيته العادلة".
واستنكرت الحركة الزيارات واللقاءات التي تجري لسياسيين أو رياضيين إسرائيليين في بعض الدول العربية في قطر والإمارات.
وقالت: "ندين بشدة لقاء رأس الإجرام الصهيوني نتانياهو في عُمان لما له من تداعيات خطيرة على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، كما تدعو الحركة أشقاءنا في هذه الدول إلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وإسناده وتعزيز صموده على أرضه، واستمرار سياسة المقاطعة وعزل الكيان الصهيوني الذي يشكل خطرا على فلسطين والمنطقة بأسرها".
