كشف موقع "يسرائيل ديفينس" العبري النقاب عن قيام وزارة الحرب الإسرائيلية بتطوير "روبوت" جديد يستخدم لكشف العبوات الناسفة والموانع الهندسية المختلفة في المناطق المعقدة.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن هذا "الروبوت" قادر على التقلص والتمدد بحسب طريقة تفعيله من قبل القوة المفعلة، وهو مزود بكفتين يمكن إغلاقهما لترفعان وتهزان أجساما مشبوهة كبيرة، مثل مركبات يشتبه بأنها مفخخة. كما أن الآلية قادرة على التحرك في بيئة جبلية أو مليئة بالعقبات، سواء في مناطق مفتوحة أو مسكونة.
وفي وقت سابق، قال قائد الهيئة البرية في الصناعات الجوية الإسرائيلية "غادي شمني"، إن تطوير هذه الروبوتات يعتمد على إدراك كيفية القتال في الميدان مستقبلا، والذي يقتضي فعلا ورد فعل أسرع جراء المخاطر الناجمة عن مناطق القتال التي تعج بالسكان".
وبحسبه فإن هذه المنظومات تمنح القائد العسكري تفوقا، وتنفذ مهمات بشكل ناجع ودقيق دون إرسال كتيبة جنود. وأضاف "يمكن إرسال روبوت لتحريك ميدان القتال، وجمع معلومات استخبارية بواسطته، وإطلاق النار أيضا".
