كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، عن حالة من التخبط العارم والسباق المحموم داخل أروقة جيش الاحتلال الصهيوني؛ لمحاولة فرض شروط عسكرية جديدة وقضم أراضٍ لبنانية، في محاولة يائسة للالتفاف على الترتيبات الإقليمية والمفاوضات الدولية التي تجري بمعزل عن إرادة تل أبيب.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن مصادر صهيونية رفيعة، أن قيادة جيش الاحتلال طالبت المستوى السياسي بضرورة التمسك بـ "حرية العمل العسكري والأمني" في كافة الأجواء والمناطق اللبنانية، وعدم الرضوخ لأي قيود دبلوماسية تفرضها الاتفاقيات المتبلورة في المنطقة.
وأفادت الصحيفة بأن جنرالات الحرب يصرون على الاحتفاظ بـ "منطقة حزام أمني عازل" داخل عمق الأراضي اللبنانية، مع الإصرار التام على تفكيك سلاح المقاومة في الجنوب.
وأكدت المصادر أن قيادة الجيش ستقدم خطة توصيات طارئة ومحدثة إلى حكومة الاحتلال المأزومة؛ لصياغة الموقف العسكري بشأن الجبهة الشمالية عقب الإعلان عن مذكرة التفاهم الاستراتيجية الموقعة بين واشنطن وطهران
