26.68°القدس
26.44°رام الله
25.53°الخليل
27.88°غزة
26.68° القدس
رام الله26.44°
الخليل25.53°
غزة27.88°
الخميس 18 يونيو 2026
3.91جنيه إسترليني
4.14دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.38يورو
2.93دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.91
دينار أردني4.14
جنيه مصري0.06
يورو3.38
دولار أمريكي2.93

النخالة: المقاومة تفرض معادلات جديدة والمسيرات متواصلة

النخالة
النخالة
الضفة المحتلة - فلسطين الآن

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إن المقاومة في غزة تكبر وتتصاعد، وتفرض معادلات جديدة، رغم الجهود الإقليمية والدولية التي لم تتوقف من أجل احتوائها، وترويضها، وإفراغها من أهدافها.

جاء ذلك خلال كلمة له عصر اليوم السبت، في مهرجان "الانطلاقة والشهداء" الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة.

وجدّد النخالة تأكيد حركته على أهمية وحدة الشعبِ الفلسطيني، على قاعدة المقاومة ومواجهة الاحتلال، رغمَ كل المعيقات، وافتعال الخلافات، معتبرًا المقاومة عنوانًا لكل الشعب الفلسطيني، بكافة مكوناته، لترسم ملامح مستقبل الشعب الفلسطيني بعيدًا عن الاحتلال وأدواته.

وشدّد، على أن نضال الشعب الفلسطيني ليس مرتبطًا بأية مساعدات إنسانية، مشيرًا إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار متواصلة ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها.

وأوضح، أن موافقة "إسرائيل" على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة ليس اعترافًا بأن لنا حقا في الحياة ولكن جاء بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض له مستوطنات "غلاف غزة" بفعل مسيرات العودة.

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "إن الاستيطان الذي ينتشر كالسرطان في أراضي الضفة الغربية لن يتوقف إلا بالمقاومة"، مؤكدًا على ضرورة أن تتقدم الضفة الباسلة لتقود مسيرة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي كما انتفاضة عام 2000 التي أبدع بها شباب الضفة الغربية.

وفيما يتعلق بالتطبيع مع الاحتلال قال النخالة: "إن الأنظمة العربية تتخذ من خلافاتِنا مبررًا واهيًا للاعتراف بإسرائيل، والتطبيع معَها، تحت دعاوَى باطلة، بأن ما يقبل به الشعب الفلسطيني نقبل به، وتحت مبررات، بأن هذا الانفتاح على العدو يخدم السلام، ويخدم الشعب الفلسطيني، ونحن لا نستطيع على المستوى الرسمي الفلسطيني أن نعترض، لأننا نحن الذين سبقناهم بالاعتراف، ونحن الذين سبقناهم للتطبيع".

وأضاف: "التاريخ لن يرحم أحدًا، وشعبنا والشعوب العربية لن تجامل أحدًا، مهما طال الزمن، ومهما ازدادت التحديات. وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولية أفعاله، وعلينا أن نعيد تقييم ما نحن عليه ونتساءل هل نحن نسير في الطريقِ الصحيح؟، أمْ أننا نفتح العواصم العربية أمام إسرائيل؟".