استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قيام عدد من الدول العربية والإسلامية بإقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم: "تدين وتستنكر الزيارات واللقاءات التي تجري لقادة وسياسيين من بعض الدول العربية والإسلامية مع قيادات الاحتلال الإسرائيلي؛ لما لها من تداعيات خطيرة على شعبنا الفلسطيني وحقوقه وقضيته العادلة".
وأضاف برهوم: "كما تدين الحركة وبشدة زيارة رئيس جمهورية تشاد إدريس ديبي للكيان الإسرائيلي ولقاءه برأس الإجرام نتنياهو".
وأكدت الحركة على موقفها الرافض لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، ودعت إلى وقف هذه السياسات الخطيرة، والعمل الجاد على دعم الشعب الفلسطيني وإسناده وتعزيز صموده على أرضه، والاستمرار في سياسة مقاطعة وعزل الاحتلال الإسرائيلي الذي يشكل الخطر الأكبر على المنطقة بأسرها.
