27.23°القدس
26.99°رام الله
26.08°الخليل
29.15°غزة
27.23° القدس
رام الله26.99°
الخليل26.08°
غزة29.15°
الجمعة 19 يونيو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.16دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.38يورو
2.95دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.16
جنيه مصري0.06
يورو3.38
دولار أمريكي2.95

وزير إسرائيلي سابق يدعو للتراجع خطوة وتقييم الأوضاع بشأن إيران وحزب الله

القدس المحلتة-فلسطين الآن

زعم وزير الشؤون الاستراتيجية السابق لدى دولة الاحتلال "رون ديرمر" أن إيران وحزب الله وحماس قد ضعفوا بشكل كبير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية.

وخلال حفل نيويورك السنوي لمنظمة "يونايتد هاتزالا" في مانهاتن، الاثنين، قال ديرمر إن ما يجري مع إيران "ليس اتفاقاً نووياً"، مضيفاً: "احسبوني على المتشككين في أنهم سينجحون في التوصل إلى اتفاق نهائي".

ورغم مخاوف الاحتلال بشأن الاتفاق مع إيران، دعا ديرمر "تل أبيب" إلى التراجع خطوة إلى الوراء وتقييم الصورة الاستراتيجية الحالية، قائلاً: "قبل عامين ونصف، شكلت إيران تهديداً وجودياً لإسرائيل. وبعد ثلاث سنوات، تم تدمير القدرة النووية الإيرانية".

وزعم أن ما تبقى لإيران من قوة هو مخزونها من المواد المخصبة، الموجودة في موقعين مدفونين في أعماق الأرض، في حين أن قدراتها الباليستية قد تراجعت لسنوات. وأضاف أن هذا يمنح دولة الاحتلال الوقت لتعزيز دفاعاتها.

ووصف المناقشات الحالية بأنها مجرد محاولة لتخفيف الضغط الاقتصادي دولياً، بما فيها إيران، وقال ديرمر: "في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، سنعرف ما إذا كان الإيرانيون مستعدين للتخلي عن برنامجهم النووي"، معرباً عن شكوكه في حدوث ذلك.

وبالانتقال إلى لبنان، قال ديرمر إن حزب الله لم يعد القوة التي كان عليها في 7 أكتوبر، إلا أنه حذر من أن المنظمة لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية، وأكد أنه من أجل ضمان هزيمة حزب الله بشكل كامل، سيتطلب ذلك مضاعفة حجم جيش الاحتلال (الإسرائيلي).

وبرر ديرمر أنشطة "تل أبيب" العدوانية بزعم أن الشرق الأوسط يحتاج إلى قوة قادرة على فرض القوة، وأن (إسرائيل) هي تلك القوة، والتي ادعى أنها الحليف الأفضل للولايات المتحدة من فرنسا وبريطانيا.

ورداً على انتقادات تاكر كارلسون وآخرين من الإعلاميين بشأن سلوكيات الاحتلال المضادة لمصالح أمريكا، قال ديرمر إن التحالفات في نهاية المطاف تقوم على المصالح، وليس على القيم فقط، وأضاف أن "تل أبيب" مهمة للأمن القومي الأمريكي ورفاهية الشعب الأمريكي.

وقال ديرمر إن "تل أبيب" وواشنطن قد وصلتا إلى مستوى غير مسبوق من التعاون، مما أدى إلى إشراك جهات فاعلة إقليمية بما في ذلك قطر وتركيا، وزعم أن الحرب انتهت بشروط إسرائيل.

وعن حماس، قال ديرمر إن "العمل لم ينتهِ بعد، وأي شخص يعتقد أن الحركة سيُسمح لها بالاحتفاظ بنفوذها من خلال الرهائن يخدع نفسه"، وأضاف أن (إسرائيل) قررت البقاء في غزة رغم رغبة حماس باستمرار المفاوضات لسنوات.

المصدر: فلسطين الآن