قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد: إنّ حركة "فتح" لا تثق بحركة حماس، زاعما عدم جديتها بإنهاء الانقسام.
وأضاف خلال كلمة متلفزة مساء اليوم الثلاثاء: "مصر تريد الحفاظ على المؤسسات الفلسطينية ووحدة التمثيل، ولا توجد عقوبات على غزّة، قائلاً: "حركة فتح وقعت على اتفاق المصالحة بتاريخ 2011/5/4 قبل حركة حماس والفصائل بسنة ونصف، وبعد التوقيع بدأوا بوضع العراقيل".
وشدّد الأحمد، على أنّ المخابرات المصرية لم تُقدم لوفد حركته أية أوراق للمصالحة، بل إنّ ما تم بحثه هو ورقة حركة فتح ومصر ومسؤولي المخابرات مقتنعين بها، نافياً وجود ما يُسمى بورقة حماس للمصالحة.
وحول الإجراءات القادمة، كشف أنّ الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعات للجنة مختصة ستبحث كيفية فرض العقوبات على "حماس" في قطاع غزّة، بدون أنّ تُؤذي أهالي القطاع، مُبيّناً أنّ عباس أخبرهم "بأنّ وجود بريق أمل للمصالحة يعني إلغاء هذه الإجراءات فوراً.
وفي السياق جاءت تصريحات الأحمد رغم المساعي المصرية الحثيثة لإنهاء الانقسام.
يذكر أن مصر دعت كلا من حركة فتح وحركة حماس للعاصمة المصرية القاهرة وطرحت على وفد الحركتين نقاطاً لتحريك ملف إنهاء الانقسام.
ورجع وفد حركة فتح لرام الله للتشاور فيما طرحته مصر عليهم، فيما أبدت حركة حماس موافقة على المبادرة المصرية.
