21.12°القدس
20.88°رام الله
19.97°الخليل
24.07°غزة
21.12° القدس
رام الله20.88°
الخليل19.97°
غزة24.07°
الجمعة 19 يونيو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.16دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.38يورو
2.95دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.16
جنيه مصري0.06
يورو3.38
دولار أمريكي2.95

عقب عملية خانيونس الفاشلة..

بالفيديو: الاحتلال يسمح بنشر عملية إنقاذ 92 جنديا كانوا تحت نار حزب الله

img854835
img854835
ترجمة خاصة - فلسطين الآن

نشر موقع "واللا" العبري مشاهد تعرض لأول مرة عن إنقاذ جيش الاحتلال الإسرائيلي لعناصر تابعة له من لبنان إبان العدوان الإسرائيلي عليها.

وقال الموقع العبري: "في هذا التوقيت وفي ظلال فشل وحدة سرية تتبع جيش الاحتلال في عملية سرية في خان يونس، ننشر مقطع فيديو لأول مرة يظهر الميكانيكيين المنقولين جواً وهم ينقذون 92 مقاتلاً عادوا من عملية غابة النقب خلال حرب لبنان الثانية".

وأوضح الموقع العبرية أن العملية قادها عمير بيرتس وزير الحرب في ذلك الوقت، وكان هدفها اختطاف شخصية بارزة في حزب الله. وعلى بعد 23 كلم من رأس الناقورة، كانت طائرتان مروحيتان تنتظران عودتهما إلى "إسرائيل"، وكلها تحت النيران

ووصف المراسل العسكري للموقع العبري "أمير بوخبوط" العملية بالقول: "هبطت طائرتا هليكوبتر من طراز يصعور على ساحل مقابل صور في عمق لبنان، على بعد 23 كيلومترا من رأس الناقورة، من هذه الطائرات خرج مهندسون محمولون جواً منتظرين على الأراضي اللبنانية إنقاذ أفراد الكوماندوز البحريين، الذين صعدوا تدريجياً بعد الغارة الجريئة الى بطن طائرة الهليكوبتر".

وأضاف "بوخطوط": "العملية التي جرت في 5 أغسطس / آب 2006 شملت غارة من البحر بقوة قوامها 92 فرد وهي الأكبر التي نفذتها الوحدة الخاصة للبحرية منذ تأسيسها في عمق المدينة اللبنانية".

وتابع: "جرت الغارة في الموعد المحدد، لكن وصول المنزل في صور لم يستوف المواعيد النهائية، وأثناء تفتيش المباني ومحاولة تحديد مكان الشخصية البارزة في حزب الله، القوات تبادلت إطلاق النار الكثيف للغاية مع رجال مسلحين، ولم يعثر الكوماندوز البحري على المسؤول الكبير، لكنهم تمكنوا من قتل ثلاثة عناصر تابعين لحزب الله وجرح آخرين".

ولفت إلى أن "قادة حزب الله في المنطقة أرسلوا رجالاً مسلحين إلى المنطقة وفتحوا النار على المقاتلين من عدد كبير من الاتجاهات، وأصيب عشرة من القوات الخاصة البحرية في الهجوم نتيجة القاء القنابل، اثنان منهم بجراح شديدة".

وأوضح: "في مرحلة ما، قرر قائد الكوماندوز البحري شييتت 13 في ذلك الوقت، العقيد A. ، الذي قاد العملية مع نائبه اللفتنانت كولونيل R. ، إلى التراجع إلى الشاطئ، عبر هروبهم من المنطقة المبنية إلى الخط الساحلي، تراجعوا مع وجود غطاء نباتي كثيف الذي جعل من الصعب على مقاتلي حزب الله متابعتهم في السيارات، وقتلت القوات ما لا يقل عن 10 من مقاتلي حزب الله بينما كان الفريق الطبي في المنطقة يجري عملية جراحية لاثنين من الجرحى".

وبين أن: "فوق البحر ، كانت طائرتان مروحيتان من طراز يصعور من "سرب النقل الليلي" في حالة تأهب. يقود أحد الطيارين ، الليفتنانت كولونيل ن، وتلقينا المعلومات بأن القوات تقترب من الشاطئ. 92 من المقاتلين من المفترض أن يستقلوا طائرتي هليكوبتر".

وقال مراسل "واللا": ""إنها مهمة معقدة وليست بسيطة على الإطلاق" ، كما يقول في مقابلة خاصة مع والا!

وأضاف: "بسبب مطاردة قوات حزب الله لقوات الكوماندوز الهاربين، للطيارين المحمولين جوا والمهندسين الميكانيكيين انضم المقاتلون من الوحدة 669 وكانوا بانتظار المقاتلين في بطن المروحية، وكان واضحا أن كل ثانية على الأرض يعرضهم لإطلاق النار من قبل حزب الله. "

ولفت إلى أن: "هذه الأرقام غير العادية من المقاتلين، المسؤول عن ترتيبها ميكانيكي الطيران، الأوزان، والطريقة التي سيتم حمل المعدات الثقيلة في صندوق الأمتعة هامة للغاية"، قال اللفتنانت كولونيل N. ".

"لا أحد يريد التفكير في وضع يغادر فيه المنطقة ويترك مقاتلاً واحد في لبنان".