أعلن وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي أن وفد فلسطين المشارك في مؤتمر الدول الأطراف لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية، وكذلك مؤتمر الاستعراض لاتفاقية الأسلحة الكيمائية، نجح في إحباط المحاولات الأميركية لتسيس عمل المنظمة، والتشكيك في عضوية دولة فلسطين.
وقال المالكي في بيان صدر عنه اليوم السبت "إن وفد فلسطين شارك في المؤتمر الذي اختتمت أعماله في لاهاي، على مدار أسبوعين، لأول مرة كدولة طرف، وكامل العضوية في المنظمة".
وشدد على أن الوفد الفلسطيني رفض المحاولة الأمريكية لإضافة بند في التقرير الختامي يشكك بعضوية دولة فلسطين في المنظمة، وهو ما رفضه وفد فلسطين، مدعوما بالغالبية العظمى من الدول الأعضاء التي دافعت عن حق دولة فلسطين بالتمثيل المتساوي أسوة بباقي الدول الأعضاء، التي عبرت عن استيائها الشديد من التصرفات الأميركية التي أدت تعطيل أعمال المؤتمر لعدة أيام.
وأشار وزير الخارجية إلى أن الدبلوماسية الفلسطينية أدارت معركة قانونية ودبلوماسية انتصرت بنجاح، اعتمدت فيها على أسس القانون الدولي والقواعد الإجرائية المعتمدة في هذه المؤتمرات، بدعم وتأييد واسع من غالبية الدول الأعضاء، التي أعلنت عن دعمها الكامل لفلسطين، كدول ومجموعات في استهجان واضح لتصرف الولايات المتحدة، أجبرت على إثرها الولايات المتحدة على التراجع عن موقفها غير القانوني والمعادي.
وأوضح المالكي أن الوفد الفلسطيني أكد في المؤتمر أن عضوية دولة فلسطين في المنظمات الدولية ومكانتها الأممية أصبحت حقيقة، وعلى الدول أن تتعايش مع هذا الواقع القانوني والسياسي والدبلوماسي احتراما للمبدأ القائم في الدبلوماسية المتعددة الأطراف، مبدأ السيادة المتساوية للدول.
وعبّر عن إمكانية الطلب من المنظمة إرسال خبراء للكشف عن أي مواد كيمائية محظورة، بناء على أحكام اتفاقية الأمم المتحدة للأسلحة الكيمائية، في أرض دولة فلسطين المحتلة.
ومثّل وفد دولة فلسطين، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية السفيرة روان سليمان، ونائب مساعد وزير الخارجية والمغتربين للعلاقات المتعددة الأطراف عمر عوض الله، ومسؤول ملف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في بعثة دولة فلسطين لدى هولندا ناجح الدحدوح.
