18.34°القدس
18.1°رام الله
17.19°الخليل
22.17°غزة
18.34° القدس
رام الله18.1°
الخليل17.19°
غزة22.17°
السبت 20 يونيو 2026
3.91جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.91
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.96

عيسى: تهجير المسيحيين نقطة تحول لصراع ديني

عيسى: تهجير المسيحيين نقطة تحول لصراع ديني
عيسى: تهجير المسيحيين نقطة تحول لصراع ديني
القدس المحتلة - فلسطين الآن

أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى أن الاعتداءات والانتهاكات من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لم تقتصر على المقدسات الإسلامية فقط بل شملت أيضا الرموز والمقدسات المسيحية، وذلك كإقدام مستوطنين على كتابة شعارات عنصرية وأخرى مسيئة للمسيحية على جدران كنيسة في القدس المحتلة وتحطيم مشاهد القبور والصلبان.

وقال عيسى في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه اليوم الاثنين، أن "الإسرائيليين يحضرون لحرب دينية، من أجل تحويل الصراع إلى صراع ديني بالإضافة لكونه صراع حضاري تاريخي جغرافي".

وأشار إلى أن وسائل الإعلام سجّلت عدة اعتداءات ضد الكنائس والأديرة والمقابر في القدس، وذلك في الوقت الذي تدعو فيه جمعيات يهودية استيطانية إلى طرد المسيحيين من القدس المحتلّة وحرق الكنائس.

وتابع عيسى "الهجرة المسيحية من فلسطين تعود لإجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأساليب الترهيب والترغيب لفرض أمر واقع جديد وخاصة في مدينة القدس المحتلة".

وشدد على أن سلطات الاحتلال تقوم بإجراءات طاردة ضد المواطن المسيحي في الأراضي المحتلة كمنع إعطاء التصاريح لأداء الصلاة في كنيسة القيامة والأماكن المسيحية المقدسة داخل المدينة، وتعمل على منع إعطاء لمّ الشمل للمواطنين، وذلك جزء من سياسة تهدف لحسم مسألة السيادة على المدينة المقدسة.

وأضاف عيسى "المسيحي كأي فلسطيني يعيش على أرض فلسطين مهد الديانات ومهبط الأنبياء، هدم منزله، وشرد أبناؤه، إضافة للكثير من المعيقات من بطالة وسوء الأحوال الاقتصادية، واعتداء على المقدسات ودور العبادة من كنائس وأديرة ورجال دين، ليسطر بصموده ورباطه قصة التحدي والإباء".

واستطرد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات "يتوجب تعزيز تواجد المواطنين الفلسطينيين المسيحيين في أراضيهم وتدعيم صمودهم وبقائهم مادياً ومعنوياً، لأننا ندرك بأن التنوع والتعددية أهم مقومات المجتمع الفلسطيني، كما يتوجب الإنصاف في المناهج التعليمية وكل مكونات المجتمع نظراً لما قدمه المسيحيون على الصعيد الوطني والثقافي والفكري والاقتصادي في فلسطين".