شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالاتٍ واسعة في صفوف المواطنين بالضفة الغربية المحتلة.
واقتحمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في مدينة رام الله بالضفة الغربية، بحثاً عن منفذي عملية إطلاق النار على المستوطنين في "عوفرا"، والتي أدت لإصابة 11 مستوطن بينهم مستوطنة بجراحٍ خطيرة.
وداهمت قوات الاحتلال، العديد من المحال التجارية والجامعات بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية، ومدينة القدس المحتلة.
وداهمت قوات الاحتلال صباحاً جامعة القدس، في بلدة أبو ديس وصادرت كاميرات مراقبة وداهمت مقار للكتل الطلابية فيها.
واندلعت ليلاً مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، في شارع الإرسال بمدينة رام الله والبيرة.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني، أنّ "طواقمنا تعاملت مع ٢٠ إصابة منها ٦ بالرصاص المطاطي و١٢ إصابة بالغاز في مواجهات الشبان مع قوات الاحتلال في شارع الإرسال في مدينة البيرة".
وقالت قناة "كان" العبرية، أن الهدف من زيادة القوات، تشديد الخناق على منفذي عملية عوفرا والعمل على اعتقالهم بأسرع وقت، خشيةً من قيامهم بتنفيذ عمليات مستقبلًا في حال لم يتم اعتقالهم كما يجري مع منفذ عملية بركان أشرف نعالوة.
وأشارت إلى أن قوات الجيش تقوم بعملية عسكرية واسعة في رام الله ومحيطها بحثًا عن منفذي العملية.
