هدد وزير الزراعة والتنمية الريفية الإسرائيلي أوري أرئيل، صباح اليوم بالاستقالة من الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وقال أرئيل في تصريح نقلته القناة السابعة العبرية: "إذا لم يتخذ مجلس الوزراء خلال جلسته يوم الأحد المقبل خطوات ملموسة لعودة الأمن للمستوطنين في الضفة سأقدم استقالتي".
من جانبه دعا وزراء وأعضاء كنيست وجنرالات سابقين، للعودة لسياسة الاغتيالات، خاصة في قطاع غزة، مدعين أن غزة تشرف وتمول العمليات في رام الله.
واتهم محللون سياسيون وعسكريون عبر القنوات الإعلام العبري، حركة حماس بالوقوف خلف الهجمات التي يتعرض لها المستوطنين حاليا بالضفة المحتلة.
أما عضو الكنيست الإسرائيلي حاييم يلين، فهاجم حكومة نتنياهو.
وأكد يلين أن هذه الهجمات تعود إلى غياب استراتيجية واضحة في التعامل مع الأمور، مبينا أن عدم الرد على 520 صاروخاً من غزة ومواصلة تحويل 15 مليون دولار إلى حماس، سنستمر في تلقي الهجمات لأن الحرب ضد "الإرهاب" لا تتم بالتهديدات عبر التلفزيون.
بدورها شددت زعيمة المعارضة الإسرائيلية، تسيفي ليفني، على حاجة "إسرائيل" لإجراء مناقشة حول المفاهيم الأمنية.
وبينت أن ذلك سيمنع تدهور الأوضاع الأمنية أكثر فأكثر وسيوفر حلاً طويل الأمد، وإلا فإن "إسرائيل" ستستيقظ مرارًا وتكرارًا على نفس الواقع المؤلم.
أما عضو الكنيست بتسلإيل سموتريش من حزب البيت اليهودي، فكشف أن هناك اجتماع في مقر الحزب مساء اليوم لمناقشة طلب فرض طوق أمني على الضفة ونشر حواجز أمام تحرك الفلسطينيين.
