قالت الرئاسة الفلسطينية اليوم الخميس، إن المناخ الذي خلقته سياسة الاقتحامات المتكررة للمدن والتحريض على سيادة الرئيس، وغياب أفق السلام هو الذي أدى إلى هذا المسلسل المرفوض من العنف الذي ندينه ونرفضه، والذي يدفع ثمنه الجانبان".
وأكدت الرئاسة في بيان صحفي عقب عملية إطلاق النار مستوطنة "غفعات أساف" بمدينة رام الله المحتلة، إن السياسة الدائمة للرئاسة، هي رفض العنف والاقتحامات وإرهاب المستوطنين، وضرورة وقف التحريض، وعدم خلق أجواء تساهم بتوتير الوضع.
وأوضحت الرئاسة أن موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يوفر الأمن والاستقرار والسلام للجميع.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اغتالت منفذ عملية "بركان" أشرف نعالوة، في عملية خاصة نفذتها في مدينة رام الله، كما أعلنت اغتيالها منفذ عميلة "عوفرا" صالح البرغوثي في عملية خاصة أيضا الليلة الماضية.
يذكر أن عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "غفعات أساف" بمدينة رام الله المحتلة، أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابع بجراح حرجة جداً، فيما انسحب منفذ العملية بسلام من المكان.
