باركت فصائل العمل الإسلامي والوطني، عملية إطلاق النار التي نفذها شابان فلسطينيان بالقرب من مدينة رام الله المحتلة.
وأسفرت العملية إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة عدد آخر، فيما تمكن المنفذان من الانسحاب بسلام من المنطقة.
وتعقيبا على العملية، قالت حركة "حماس": "نبارك لشعبنا المجاهد العمليات البطولية التي نفذتها ثلة من أبنائه الأبطال في الضفة المحتلة، والتي كان آخرها عملية إطلاق النار البطولية شمال رام الله ومقتل 3 جنود من جيش العدو."
وأضافت الحركة في بيان وصل وكالة "فلسطين الآن": "إن أبناء شعبنا كافة ومن بينهم أبناء حماس لن يتوانوا عن تلبية واجب الوطن، في الدفاع عن أرضنا المحتلة وعن المقدسات، فالمقاومة ماضية ما دام شبر من أرضنا محتلا."
وتابعت: "إن أصالة شعبنا في احتضان المطاردين لن تتوقف، وما قدمته عائلة "بشكار" في احتضان المقاوم "نعالوة" مثال مشرف على وفاء شعبنا للمقاومين."
وباركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس، عملية إطلاق النار قرب بلدة سلواد في مدينة رام الله والتي أدت لمقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة آخر بجراح خطيرة .
وقال مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داوود شهاب في تصريح صحفي: "الاحتلال سيرتد خائبا وخاسرا والعدوان سينكسر، وجيل النصر يعلو ويمتد في كل شبر من أرض فلسطين ، والدماء الغالية تزهر ثورة وغضبا" .
الجبهة الشعبية، من جانبها، قالت: "دماء الشهداء تنير درب المقاومة والنضال وتجعل عمر الاحتلال قصيراً، ولا عزاء لمن تشبث بأوهام مشروع التسوية والتنسيق الأمني".
بدورها، قالت حركة "المجاهدين": "نبارك عملية الرد السريع شرق رام الله انتقاماً لدماء شهداء الضفة".
وأضافت "المجاهدين": "هذه العملية هي الرد الطبيعي على جرائم العدو وعبر البندقية وهي اللغة التي يفهمها المحتل".
