ما زال سكان قطاع غزة يعانون بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ أكثر من 12 عامًا، والذي أثّر على كل مناحي حياتهم اليومية. لكن الفئة التي ربما كانت أكثر تضررًا هم مرضى غزة، الذين حُرموا من مغادرته لتلقي العلاج في الخارج؛ لعدم توفّر الدواء في القطاع المحاصر.
المواطن كمال عبد العال يعاني من مرض السرطان منذ يناير عام 2017، وقدّم عدّة مرات للحصول على "تصريح" للمرور للعلاج في مستشفيات القدس والداخل المحتلّ، وما زال "طلبه قيد الفحص"، في وقت تتدهور فيه حالته الصحية بشكل كبير.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي انتشر هاشتاج "#كمال_عبدالعال_لازم_يتعالج" لمطالبة المختصين والمعنيين بتوفير سبل العلاج للمريض الذي يعاني ظروفًا صحية غاية في الصعوبة بشكل يومي.
التقرير التالي يسلّط الضوء على معاناة المريض عبد العال الذي يبحث عن حقّه في تلقي العلاج.
