اتهمت عائلة الشهيد صالح البرغوثي الاحتلال الإسرائيلي بقتل ابنها صالح دون أي سبب أو مبرر، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء أمام منزل العائلة في قرية كوبر برام الله، للحديث عن قضية ابنهم صالح البرغوثي.
وعدت العائلة قتل الاحتلال لابنها صالح "انتقام من التاريخ المقاوم لعائلة الأسير المحرر عمر البرغوثي"، مطالبةً بتحقيق دولي وتدخل كافة المؤسسات الحقيقية لمعرفة مصير ابنها.
وأوضحت العائلة أن قوات الاحتلال الخاصة عندما احتلت بيت البرغوثي هدفت تدمر البيت أكثر من اعتقال أهله، غير أن تواجد أعداد كبيرة من الناس منعهم من التدمير.
وقالت :"اعتقلوا صالح وأخذوه من السيارة على أقدامه وربطوه، وإذا صفوا صالح صفوه بعد ما اعتقلوه، وإلى الآن نعتبر كل الذي قدم من الإعلام العبري لا يعطي المؤشرات الصحيحة لمصير صالح"، مطالبة كل المؤسسات الدولية والمدنية أن تغطي هذا الحدث وتبحث عن مصير ابنها.
واغتالت قوات الاحتلال الشهيد صالح البرغوثي بعد اتهامه بتنفيذ عملية "عوفرا"؛ ولكن عائلة البرغوثي لم تقطع بشكل نهائي باستشهاد ابنها، وتطالب بالكشف عن مصيره.
