تمكّن صيادو الاسماك في قطاع غزة من اصطياد كميات وفيرة من الأسماك في أعقاب انتهاء المنخفض الجوي الذي تعرض له القطاع نهاية الأسبوع الماضي.
ويستبشر الصيادون الفلسطينيون مع قدوم المنخفضات العميقة التي تحمل معها رياح قوية ويطلقون عليها "النوة"، وهو ما حصل خلال المنخفض الذي وقع قطاع غزة تحت تأثيره.
وقال الصياد إسلام مقداد (25 عاما)، في حديث مع وكالة "فلسطين الآن": "بسبب المنخفض الجوي، تمكنا من اصطياد كميات كبيرة من الأسماك خاصة أسماك الطرخونة والغزلان".
وأضاف مقداد "النوة والرياح القوية خلال المنخفض جلبت لنا الرزق الذي تمنعنا عنه البحرية الاسرائيلية".
يذكر أن نقابة الصيادين الفلسطينيين رفضت مع وزارة الزراعة الفلسطينية إعلانا إسرائيليا برفع مساحة الصيد لـ12 ميلًا بحريًا في مناطق معيّنة من بحر قطاع غزة.
وعزت النقابة حينها في اتصال مع وكالة "فلسطين الآن" الرفض كون الإعلان الإسرائيلي يشمل مناطق في قطاع غزة بعينها دون الأخرى ما يحول الساحل الغزي إلى مثلث، مما يشكل خطرا على حياة الصيادين.
وأشار مقداد إلى أنه وبرغم قلة مساحة الصيد إلا أن الأسماك الكبيرة تغزو الشاطئ بشكل معتاد في أعقاب المنخفضات الجوية، مما شكل فرصة دخل لمعظم صيادي القطاع.
وانخفضت أسعار الأسماك، خاصة التي توفرت بعد المنخفض، وهي الطرخونة والغزلان في الأسواق؛ بفعل وفرة المعروض لتصل إلى 15 شيكل لسمك الطرخونة (ما يعادل 3.5$) للكيلو الواحد، و 25 شيكل لسمك الغزلان "الكنعان" (ما يعادل 6.5$) للكيلو الواحد.
وقال نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، إن المنخفض الجوي الأخير جلب وفرة كبيرة في الأسماك خاصة في نوعي الطرخونة والغزلان "الكنعان".
وأضاف عياش في حديث لوكالة "فلسطين الآن" أن كمية الصيد لكافة مناطق القطاع وصلت من 20-30 طنًا وهي كمية كبيرة مقارنة بالأيام العادية التي لا تتعدى فيها كمية الصيد لأكثر من 3 أطنان.
ولفت نقيب الصيادين إلى أن الكميات الوفيرة من السمك يكون من ضمنها ما يتم صيده بشكل اعتيادي من أسماك وفاكهة البحر (جمبري وحبار البحر وكلماري).
