25.57°القدس
25.33°رام الله
24.42°الخليل
28.41°غزة
25.57° القدس
رام الله25.33°
الخليل24.42°
غزة28.41°
الإثنين 22 يونيو 2026
3.92جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.92
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.96

خطة تهجير الفلسطينيين من غزة "تتقدم بوتيرتها الخاصة"

710b86fbbcae3394fe1cce7ca9e4bdcb.jpg
710b86fbbcae3394fe1cce7ca9e4bdcb.jpg

كشفت وزيرة إسرائيلية أن خطة تهجير الفلسطينيين طواعيةً من قطاع غزة لا تزال قائمة وتحرز تقدّمًا كبيرًا، ويشارك في تمريرها ممثل عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كما تلقى تشجيعًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب تأكيدها للقناة الإسرائيلية السابعة.

وكانت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، عضو مجلس الوزراء السياسي والأمني "الكابينت"، جيلا غملئيل، أول من طرح خطة للهجرة الطوعية من غزة، تزامنًا مع بداية اندلاع الحرب في القطاع؛ وتولّت غملئيل حينها حقيبة الشؤون الاستخباراتية التي جرى إلغاؤها.

وتقول الوزيرة الليكودية في سياق لقاء مع القناة العبرية إن "الخطة لم تختفِ، بل تتقدم بوتيرتها الخاصة، وقمنا بتدشين هيئة للهجرة الطوعية من القطاع، يعمل مسؤولوها على تمرير الخطة، ومن بينهم كارولين غليك، مستشارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتقود الهيئة نيابة عنه"، حسب قولها.

وزعمت أن "خطة إخلاء قطاع غزة من قاطنيه طواعيةً، لا تتعارض وخطة السلام الدولية، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مستشهدة على ذلك بأن الأخير أدرج بندًا ضمن خطته خلال عرضها على مجلس الأمن الدولي، يسمح بإتاحة الفرصة لكل من يرغب في مغادرة القطاع.

ولتبرير خطة التهجير، أجرت الوزيرة مقارنات بين قطاع غزة ومناطق نزاع أخرى على مستوى العالم، وقالت إن "إخلاء القطاع من قاطنيه هو الضمانة الوحيدة لإزالة التهديد عن المستوطنات الإسرائيلية".

وأضافت: "بدائل خطة التهجير غير واقعية في المجالين السياسي والأمني، ومن الضروري توفير حل جذري لأزمة أمن المستوطنات، ولن يكون ذلك إلا بمغادرة الغزيين".

مع ذلك، لفتت الوزيرة إلى بعض الصعوبات التي تواجه تمرير الخطة، وأهمها عدم وجود جهة حكومية في قطاع غزة، يمكن من خلالها المضي قدمًا في عملية التهجير، وأشارت مع ذلك إلى عدم وجود نية للتعاون مع حركة حماس أو السلطة الفلسطينية في هذا الشأن.

ولم تتجاهل الوزيرة ما وصفته بـ"التعقيدات"، التي تكتنف التعامل مع إدارة مجلس السلام التي أنشأها الرئيس الأمريكي، فضلًا عن "العداء القائم على الأرض"؛ ما يؤكد عدم وجود أي إمكانية حقيقية للتعاون المباشر في هذا الخصوص مع سكان قطاع غزة.

وألمحت الوزيرة غملئيل إلى تدمير البنية التحتية في قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك يعني الحاجة إلى عقد من الزمن على الأقل لإعادة الإعمار، إن وُجدت نية فعلية لتنفيذها، وهو ما سيكون مكلفًا للغاية.

وقالت: "لذلك، الحل الأمثل للفلسطينيين ولنا هو تهجير الغزيين طواعيةً من القطاع"، ولفتت إلى استطلاع رأي لم تحدد هويته، ادعت بموجبه، أن 4 آلاف شخص من 5 آلاف شملهم الاستطلاع، أبدوا اهتمامًا بالهجرة من القطاع.

وأضافت أن وجود حماس حاليًّا في قطاع غزة يشكّل صعوبات أمام تمرير خطّة التهجير، مشيرة مع ذلك إلى أن "وجود حماس لن يكون عائقًا في المستقبل"، ولم تُسهب الوزيرة في شرح التفاصيل، وفق القناة العبرية.

المصدر: فلسطين الآن