24.45°القدس
24.21°رام الله
23.3°الخليل
27.81°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.3°
غزة27.81°
الإثنين 22 يونيو 2026
3.92جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.92
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.96

"نجح ساعة الامتحان"

هكذا تقدس السلطة التنسيق مع "إسرائيل"

1-22
1-22
ترجمة خاصة - فلسطين الآن

أكد تقرير لمركز دراسات إسرائيلي أن السلطة في الضفة المحتلة أدركت أن التعاون مع "إسرائيل" يجب أن يستمر.

وقال مركز "القدس للشؤون العامة" الإسرائيلي أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني توصلوا لتفاهمات حول اقتحامات الجيش الإسرائيلي لمناطق السلطة للبحث عن منفذي العمليات الأخيرة في منطقة رام الله.

وأضاف المركز في تقريره، أن التنسيق الأمني بين "إسرائيل" والسلطة في الضفة المحتلة أثبت ذاته في ساعات الامتحان.

وضرب المركز مثالا على تعاون السلطة والاحتلال، فقال: "في الأسابيع الأخيرة عمل الجيش الإسرائيلي داخل رام الله والبيرة لملاحقة خلية فلسطينية متهمة بتنفيذ عدة عمليات إطلاق نار في منطقة رام الله، الجيش وجهاز الشاباك الإسرائيلي تمكنوا من القبض على الخلية التي أطلقت النار على مفترقات مستوطنات عوفره وجفعات آساف، والجهود تتركز الآن في البحث عن الخلية التي أطلقت النار على حافلات إسرائيلية بالقرب من مستوطنة بيت إيل".

وتابع المركز الإسرائيلي، المطاردة الساخنة للخلية من قبل الجيش الإسرائيلي يتطلب الدخول لمناطق A ولمدينتي رام الله والبيرة واللواتي يشكلن مركز الحكم الفلسطيني، والعمل بالقرب من المقاطعة، ومنزل رئيس السلطة.

وعن موقف السلطة الفلسطينية قال المركز، في البداية انتقدت السلطة الفلسطينية دخول الجيش الإسرائيلي لمراكز المدن الفلسطينية على الرغم من أن اتفاقيات أوسلو تسمح للجيش الإسرائيلي بالمطاردة الساخنة داخل مناطق السلطة الفلسطينية.

وحسب المركز نفسه، رئيس السلطة توجه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وللمك الأردني عبد الله الثاني، ولجامعة الدول العربية لمنع الاقتحامات الإسرائيلية لمناطق السلطة الفلسطينية، على اعتبار أن ذلك مخالف لاتفاقيات أوسلو، ويظهر السلطة أمام الشعب الفلسطيني كمتعاونة مع "إسرائيل".

وادعى المركز الإسرائيلي أن مصادر من حركة فتح قالت، عندما فهمت السلطة أن الجيش وجهاز الشاباك الإسرائيلي مصرون على ملاحقة الخلية المتهمة بإطلاق النار، تقرر المبادرة لعقد لقاء مع الجانب الإسرائيلي، وذلك لإيجاد سبل في المحافظة على احترام السلطة، والسماح للجيش الإسرائيلي بالعمل بأقل احتكاك ممكن مع أجهزة الأمن الفلسطينية.

نتيجة لذلك، طوال الشهر الماضي لم يكن أية احتكاك بين أجهزة السلطة والجيش الإسرائيلي خلال عمليات اقتحام مدن رام الله والبيرة لتنفيذ عمليات تفتيش وعمليات اعتقال، أو لمصادرة أفلام كاميرات المراقبة، أجهزة الأمن الفلسطينية تختفي مع الاقتحامات الإسرائيلية، وتعود لمواقعها مع إنهاء الجيش الإسرائيلي لاقتحامه.

الخلاصة التي توصل لها "مركز القدس للدراسات العامة"، التعاون الأمني بين السلطة و"إسرائيل" أثبت ذاته في ساعة الامتحان، وليس عبثاً وصف رئيس السلطة التنسيق الأمني بالمقدس، وهو يدرك جيداً نتائج وقف هذا التنسيق، وعلى الرغم من الاختلافات السياسية مع "إسرائيل" فهو حريص أن لا يمس به.