أكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو أن حركته ليست طرفا في المعادلة الداخلية الإسرائيلية ولن تسمح أن يدفع الشعب الفلسطيني ثمن الانتخابات داخل "إسرائيل".
وقال النونو تعقيبا على مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار بين غزة والاحتلال: "نحن التزمنا بالتفاهمات وملتزمون ما التزم الاحتلال بها وإذا بدأ يتلكأ فبدائلنا جاهزة وستكون صعبة على الاحتلال".
وبيّن أن الحركة تلقت وعدا مصريا رسميا بشأن الاستمرار في عمل معبر رفح بالاتجاهين قريبا، مشددا أن "فريق أوسلو لن يعود لإدارة المعبر مجددا".
وأضاف أن الرد على خطوة عباس بسحب عناصره من المعابر، يجب أن يكون وطنيا، والفصائل مدعوة لتحمل المسؤولية الجماعية في قطاع غزة لمواجهة العقوبات التي يفرضها عباس والتي تفاقم من حصار الاحتلال.
وحول الحدث الأمني الذي شهده القطاع في مقر الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، أوضح النونو أن "ما حدث كان ملاحقة أمنية ومتابعة تدلل على اليقظة الأمنية للأجهزة في غزة ومنتهى الوعي والحرص على واقع القطاع حتى لو كان بعض الأطراف التي اشتبه بها هي غير فلسطينية لم يشكل ذلك عائقا أمام متابعتها واستكمال التحقيقات".
وتابع "صحيح أننا تحت الاحتلال ولكن لدينا سيادتنا على ارضنا وكرامتنا وقامت الأجهزة الأمنية بما عليها".
وأكد أن "حماس" معنية بدور الأمم المتحدة على قاعدة الالتزام بما وعدت به للتخفيف من معاناة قطاع غزة، وعليها القيام بدورها ولا يجوز لها بأي شكل أن تنساق وراء الاحتلال الإسرائيلي.
